أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، اليوم الاثنين، أن المؤسسة لا تملك أدوات ذات "تأثيرات ملموسة على المدى القصير"، في حال حدوث صدمة طاقية.
وذكر السيد باول، خلال حدث في جامعة هارفارد، بأن "صدمات الطاقة تميل إلى الظهور والاختفاء بسرعة كبيرة. أما السياسة النقدية، فهي تعمل على المدى الطويل، مع تأثير مؤجل متغير".
وأبرز أن هدف لجنة السياسة النقدية، التابعة للاحتياطي الفيدرالي، يتمثل في "إعادة التضخم إلى 2 بالمائة على أساس مستدام".
وقال باول: " كنا قريبين من تحقيق ذلك في نهاية 2024، إلا أننا اضطررنا لاحقا لمواجهة التبعات المترتبة على الرسوم الجمركية التي أقرتها الإدارة الحالية".
وأوضح جيروم باول: "واجهنا مصدرا أكثر محدودية للتضخم، مع الرسوم الجمركية، ونعتقد أنها كانت زيادة لمرة واحدة، وهذا هو رأينا منذ البداية. ونقدر أنها أضافت ما بين 0.5 ونقطة مئوية واحدة إلى التضخم".
كما شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي على ضرورة تمتع البنك المركزي باستقلالية سياسية تامة، مؤكدا أن قراراته "يجب أن تظل بمنأى عن الأحداث السياسية".
وأضاف بالقول: "أميل إلى اعتبار أن رئيس [الاحتياطي الفيدرالي] يجب أن يكون دائما شخصا يعمل دون اهتمام بالسياسة، ويمكن إعادة تعيينه من قبل أي" حزب.
وكان دونالد ترامب قد عين، خلال ولايته الأولى، جيروم باول في هذا المنصب، قبل إعادة تعيينه من طرف خلفه، الديمقراطي جو بايدن.
وتنتهي ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي نظريا في ماي المقبل، لكنه قد يبقى في منصبه لفترة أطول، ريثما تتم المصادقة على ترشيح خلفه المعين، كيفن وارش، من قبل مجلس الشيوخ.
و م ع
الولايات المتحدة.. الاحتياطي الفيدرالي "ليس مجهزا" لمواجهة صدمة طاقية (رئيس البنك)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.