2000 مشارك في سباق "فاس من باب إلى باب" الذي يجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف التراث الثقافي (منظمون)

2000 مشارك في سباق "فاس من باب إلى باب" الذي يجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف التراث الثقافي (منظمون)

تحتضن مدينة فاس، يوم الأحد المقبل (29 مارس)، سباق "فاس من باب إلى باب"، الذي ينتظر أن يعرف مشاركة حوالي 2000 متسابق ومتسابقة، ضمنهم محترفون وهواة.

وأفاد منظمو هذه التظاهرة الرياضية، خلال ندوة صحافية عقدوها مساء الأربعاء لتسليط الضوء على تفاصيل ومميزات هذا السباق، أن هذا الحدث الرياضي سيشكل تجربة فريدة تجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف التراث الثقافي والتاريخي للعاصمة الروحية للمملكة.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا السباق يتميز بمسار استثنائي يربط بين أشهر أبواب المدينة العتيقة، من بينها باب أبي الجنود، أحد أبرز الرموز التاريخية للعاصمة الروحية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد يونس سعد العلمي، رئيس لجنة الإعلام والتواصل بجمعية فاس سايس، منظمة هذه التظاهرة بشراكة مع عصبة فاس – بولمان لألعاب القوى والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن هذا الحدث يندرج في إطار رؤية متكاملة تروم تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية والرياضية للعاصمة الروحية، عبر تثمين مؤهلاتها التراثية وإعادة إحياء فضاءاتها التاريخية برؤية حديثة ومنفتحة.

وأضاف أن هذه التظاهرة تشكل لبنة جديدة ضمن دينامية التنشيط التي تعرفها مدينة فاس، وترجمة عملية للتكامل بين الثقافة والرياضة والسياحة، من خلال مسار حضري فريد يربط بين عدد من الأبواب التاريخية للمدينة العتيقة، وعلى رأسها باب بوجلود، في تجربة تجمع بين الجهد البدني والاكتشاف التراثي.

وتابع السيد العلمي أن هذا السباق لا يمثل مبادرة معزولة، بل يشكل حلقة ضمن برنامج ثقافي طموح يحتفي بمدينة فاس باعتبارها عاصمة للمجتمع المدني، ويهدف إلى ترسيخ مكانتها كفضاء للإبداع والمبادرة المواط نة.

وأبرز أن هذا الحدث لا يهدف فقط إلى تشجيع ممارسة الرياضة ونشر ثقافة العيش الصحي، بل يسعى كذلك إلى الترويج لنمط جديد من السياحة قائم على التجربة والانغماس في الموروث الثقافي، وهو توجه أصبح اليوم في صلب استراتيجيات تطوير الوجهات السياحية.

كما يشكل هذا السباق، بحسب المتحدث ذاته، فرصة لتعبئة مختلف الفاعلين حول مشروع موحد يعزز مكانة فاس كوجهة قادرة على احتضان تظاهرات كبرى، خاصة في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

من جهته، أكد رئيس عصبة فاس - بولمان لألعاب القوى وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، مصطفى الغريق، أن هذا السباق سيساهم في تعزيز الإشعاع السياحي لمدينة فاس، وتشجيع مشاركة الشباب في ممارسة رياضة ألعاب القوى، مبرزا أنه يشكل "انطلاقة حقيقية" للسباقات على الطريق بالجهة.

وأشار إلى أن هذه التظاهرة، المرخص لها من قبل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ستعرف مشاركة حوالي 2000 متسابق ومتسابقة، ضمنهم عداؤون من المنتخب الوطني لألعاب القوى، إلى جانب هواة ومحترفين، مع تخصيص جوائز تحفيزية للفائزين.

وقد تم تصميم سباق "من باب إلى باب"، المفتوح في وجه المشاركين الذين تفوق أعمارهم 16 سنة، كتجربة غامرة تروم تعزيز ممارسة الرياضة ودعم السياحة المحلية، مع إبراز الغنى الثقافي والتاريخي لمدينة فاس.

ويندرج هذا الحدث ضمن دينامية تروم تعزيز الرياضة في الوسط الحضري وتسليط الضوء على التراث الغني للمدينة، مع طموح لجعله موعدا سنويا لعشاق الجري.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.