بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، اليوم الاثنين، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس تطورات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن المباحثات الهاتفية بين الجانبين تركزت على استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وجدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال الاتصال إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية وأنه "لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة"، مشيرا إلى حرص قطر الدائم على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
واعتبر أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يعد انتهاكا سافرا لمبادىء القانون الدولي وتهديدا خطيرا لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة، مشددا على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جهتها، دعت الممثلة العليا كالاس إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.