تم، أول أمس الثلاثاء بنيويورك، عرض تجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال النهوض بحقوق المرأة وتمكينها، وذلك على هامش الدورة السبعين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة (CSW70).
و ذكر بلاغ للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أنه خلال هذا اللقاء، الذي جاء ضمن حدث موازي نظمه الاتحاد الوطني لنساء المغرب حول موضوع "ولوج النساء ضحايا العنف إلى العدالة.. رافعة لتعزيز الحقوق والتنمية"، استعرض محمد دردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الإنجازات الفعلية للمبادرة لفائدة النساء في وضعية هشاشة، لا سيما في الوسط القروي.
وأبرز، في هذا الصدد، الدور المحوري لمراكز الاستقبال والاستماع، باعتبارها ركائز أساسية للقرب تضمن للنساء في وضعية صعبة مواكبة متعددة التخصصات، مما يمنحهن فرصة للاندماج الاقتصادي.
كما أكد على الدور الذي تلعبه المبادرة في دعم التمكين الاقتصادي للنساء، من خلال برنامج "تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب"، موضحا أن هذه الآلية تشجع إنشاء تعاونيات ومقاولات نسائية، مما يمنحهن استقلالا ماديا حيويا.
وذكر بأن مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترتكز على رافعات هيكلية كبرى، مثل الاستثمار في صحة الأم والطفل ودعم تمدرس الفتيات (عبر دور الطالبة والنقل المدرسي)، معتبرا أن هذه الإجراءات حاسمة واستباقية لمحاربة الهشاشة بشكل مستدام.
ويندرج هذا الحدث في إطار المشاركة الفاعلة لوفد مغربي رفيع المستوى في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بنيويورك، المنعقدة ما بين 8 و19 مارس 2026 تحت شعار "ضمان وتعزيز ولوج جميع النساء والفتيات إلى العدالة".
وأشار البلاغ إلى أن هذه الدورة تعد فرصة للوفد، الذي يضم على الخصوص وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لإبراز الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة لحماية حقوق المرأة وتحقيق تمكينها الكامل، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.