تضاعف معدل تشغيل البلجيكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 سنة أكثر من مرتين خلال ربع قرن، إذ ارتفع من 26,3 في المائة سنة 2000 إلى 61,5 في المائة سنة 2025، وفق النتائج السنوية الأولية لمسح القوى العاملة التي نشرها، الأربعاء، مكتب الإحصاء البلجيكي (ستاتبل).
وبلغ معدل التشغيل الإجمالي للفئة العمرية ما بين 20 و64 سنة نسبة 72,8 في المائة سنة 2025، مسجلا ارتفاعا طفيفا مقارنة بنسبة 72,3 في المائة سنة 2024، في حين ارتفع معدل البطالة وفق تعريف مكتب العمل الدولي من 5,8 في المائة إلى 6,2 في المائة خلال الفترة ذاتها، بحسب المصدر نفسه.
ولبلوغ الهدف الذي حددته الحكومة الفيدرالية البلجيكية والمتمثل في تحقيق معدل تشغيل بنسبة 80 في المائة في أفق سنة 2029، يتعين توفير وظائف لنحو 530 ألف شخص إضافي تتراوح أعمارهم بين 20 و64 سنة، علما أن عدد العاملين حاليا ضمن هذه الفئة العمرية يبلغ حوالي 4 ملايين و938 ألف شخص.
وعلى الصعيد الجهوي، تسجل منطقة فلاندر أعلى معدل تشغيل بنسبة 77,3 في المائة، مقابل 67,9 في المائة في والونيا و63,9 في المائة في بروكسل. أما معدل البطالة وفق تعريف مكتب العمل الدولي فيقدر بـ4,3 في المائة في فلاندر، و7,9 في المائة في والونيا، و12,7 في المائة في العاصمة.
كما شهد سوق العمل البلجيكي مزيدا من التأنيث، حيث لم يكن الفارق في معدلات التشغيل بين الرجال والنساء أقل من أي وقت مضى، إذ تقلص من 19,5 نقطة مئوية سنة 2000 إلى 7,1 نقاط سنة 2025، مع تسجيل نسبة تشغيل بلغت 69,3 في المائة لدى النساء مقابل 76,4 في المائة لدى الرجال.
وتطورت أيضا تركيبة الساكنة النشيطة، إذ أن 52 في المائة من العاملين كانوا سنة 2025 من حاملي شهادات التعليم العالي، مقابل الثلث فقط سنة 2000. وفي المقابل، تراجعت نسبة العمال ذوي المستوى التعليمي الضعيف من 30 في المائة إلى 11 في المائة خلال الفترة نفسها، وفق ما أفاد به مكتب الإحصاء البلجيكي.
غير أن المكتب أشار إلى أن عدة فئات هشة لا تزال تسجل معدلات تشغيل ضعيفة سنة 2025، إذ لا يتجاوز معدل التشغيل 46,7 في المائة لدى الأشخاص ضعيفي التأهيل، و59 في المائة لدى المنحدرين من أصول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما ينخفض إلى 27 في المائة فقط لدى الأشخاص الذين يعانون من إعاقة أو من مرض طويل الأمد يسبب صعوبات كبيرة في الحياة اليومية.
و م ع
بلجيكا: تضاعف معدل تشغيل الفئة العمرية 55-64 سنة أكثر من مرتين بين 2000 و2025
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.