أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة في جبال الألب الفرنسية، اليوم الأربعاء، رحيل مديرها العام سيريل لينيت، بعد أزمة مفتوحة استمرت عدة أسابيع مع رئيسها إدغار غروسبيرون.
وجاء في بيان للجنة ن شر قبل دقائق من جلسة الاستماع لغروسبيرون وللمندوب الوزاري للألعاب الأولمبية والبارالمبية بيير أنطوان مولينا أمام لجنة في مجلس الشيوخ مخص صة لأزمة الحكامة داخل الهيئة، أنه "في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي الذي ع قد الأحد 22 فبراير 2026 في ميلانو (في يوم ختام أولمبياد 2026 في ميلانو-كورتينا)، أخذت ' كوجوب' (اللجنة المنظمة لألعاب 2030) والجهات المعنية علما برحيل المدير العام سيريل لينيت".
وأقر غروسبيرون، بطل أولمبياد ألبرفيل 1992 في التزلج الحر فئة الحدبات (موغولز)، عبر الفيديو أمام لجنة الثقافة والتعليم والاتصال والرياضة في مجلس الشيوخ، بأنه "يجب النظر إلى الصعوبات التي نمر بها بقدر كبير من الوضوح.. ولتجاوزها، سيتعين علينا العمل بمنهجية وانضباط وروح جماعية".
وتعرضت اللجنة المنظمة لألعاب الألب 2030 لاهتزاز كبير بعد استقالة ثلاثة مسؤولين خلال شهرين، وهم مديرة العمليات آن موراك، تلاها مدير العلاقات العامة أرتور ريشي، ثم رئيس اللجنة المالية برتران ميهو .
وبلغت الأزمة مرحلة جديدة في الأسابيع الأخيرة مع الخلاف بين غروسبيرون ومديره العام لينيت الذي اختاره الأول بنفسه.
وفي بيانها الصادر اليوم، أشادت "كوجوب" بعمل المدير العام، لكنها أوضحت أن القرار "يأتي استجابة لإرادة جماعية بمنح ' كوجوب' زخما جديدا بفضل حكامة متجددة، في لحظة حاسمة يبدأ فيها الانتقال إلى مرحلة جديدة من تسليم المشروع عمليا بعدما و ضعت أسسه".
وشددت على أن "الأولوية الجماعية تبقى مواصلة العمل المنجز في خدمة المشروع".
وقبيل افتتاح ألعاب 2026 التي اختتمت الأحد، دعا بيير أوليفيي بيكرز، المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية المكلف بمتابعة التحضيرات لألعاب الألب 2030، المنظمين إلى "تسريع" العمل لأنه "قبل أربع سنوات فقط من الموعد، ما زالت قرارات عدة أساسية معل قة".
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.