أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية أمين المزواغي أن خارطة الطريق التي اعتمدتها الوكالة في أفق 2030 تنص على المساهمة في تنفيذ سياسة متماسكة ومهيكلة للمقاولات الناشئة.
وقال السيد المزواغي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه السياسة تتوخى إرساء مناخ يتسم بالثقة والتبادل، وتحفيز الخبرات، وتيسير اندماج المقاولات الناشئة في المشاريع المهيكلة للتحول الرقمي.
وأبرز في هذا الصدد، أن النهوض بالابتكار ودعم منظومة الشركات الناشئة يشكل أحد المحاور المهيكلة في خارطة الطريق الجديدة لوكالة التنمية الرقمية، ما يجسد الرغبة في جعل الابتكار رافعة دائمة للتحول الرقمي، والسيادة التكنولوجية، وإحداث القيمة المضافة، بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وأكد المزواغي أن خارطة الطريق المعتمدة تولي أهمية كبيرة للتعزيز الشامل والمتكامل للرقمنة والمقاولات الناشئة من خلال مقاربة قطاعية مندمجة تغطي مجالات استراتيجية، من قبيل التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الزراعية، والتكنولوجيا الصحية، والتعليم الرقمي، والحكومة الرقمية، والتكنولوجيات الناشئة.
وأضاف المسؤول، الذي اشتغل ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي بنك المغرب، وكذلك في مكاتب استشارية مرموقة بالمملكة وعلى الصعيد الدولي قبل التحاقه بالوكالة، أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز النمو والتنافسية وهيكلة المنظومة الوطنية، مع ضمان تطور متوازن وتعاون بين مختلف القطاعات الفرعية المبتكرة.
وخلص المزواغي إلى التأكيد على أن أهداف خارطة طريق وكالة التنمية الرقمية تتمثل في النهوض بالابتكار والاقتصاد الرقمي، عبر دعم انبثاق حلول مبتكرة، وتشجيع ريادة الأعمال الرقمية، ومواكبة تعزيز المنظومة الوطنية للابتكار، من خلال إعطاء الأولوية للمقاولات ومواكبة المقاولات الناشئة وحاملي المشاريع ذات الإمكانات العالية.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.