تحط قافلة المهني، وهي مبادرة لكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تروم التعريف بمختلف الأوراش التي تم إطلاقها للنهوض بالقطاع، الرحال يوم الخميس المقبل بمدينة فاس.
وأفادت المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس بأن هذه المبادرة تأتي في سياق تنفيذ اتفاقيات الشراكة المبرمة مع مجموعة من الفاعلين بالقطاع الخاص، وتفعيل مضامين الاتفاقية الإطار المتعلقة بعقد البرنامج.
وستعرف هذه المحطة تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية والتحسيسية لفائدة الفاعلين المحليين لإطلاعهم على الأوراش الكبرى التي تعمل كتابة الدولة على تنفيذها بتعاون وثيق مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وشركائها المؤسساتيين والمهنيين.
وسيتم بالمناسبة تسليط الضوء على ورش البطاقة المهنية للصانع التقليدي، والمواكبة والدعم عبر الاتفاقيات والشراكات، وورش رقمنة غرف الصناعة التقليدية، إضافة إلى ورش تأسيس الهيئات الحرفية لأنشطة الصناعة التقليدية على مستوى الجهة.
كما تسلط القافلة الضوء على البرامج الداعمة لمؤسسة دار الصانع في مجال التسويق وتثمين المنتوج الحرفي، وكذا ورش التسجيل بالسجل الوطني للصناعة التقليدية في إطار تنزيل مقتضيات القانون 50.17 المنظم لقطاع الصناعة التقليدية.
وبحسب المنظمين، تشكل هذه المبادرة محطة جهوية أساسية لتعزيز التواصل مع المهنيين وتقديم مستجدات البرامج الوطنية الهادفة إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، والإسهام في دعم الإصلاحات الكبرى التي تعرفها الجهة، لاسيما تلك المتعلقة بإعادة التنظيم، والهيكلة، ومواكبة الصناع التقليديين وتحسين ظروف اشتغالهم.
كما تمثل القافلة مناسبة استراتيجية لإطلاق حوار مهني موسع حول آفاق تطوير قطاع الصناعة التقليدية، إذ ستوفر منصة تفاعلية تجمع مختلف الفاعلين بقطاع الصناعة التقليدية، وهيئات مهنية، ومؤسسات عمومية وشركاء استراتيجيين، بما يرسخ دينامية تشاركية قائمة على تبادل الخبرات واستحضار الإكراهات والفرص المتاحة على مستوى الجهة.
كما ستتم بلورة توصيات عملية وتشاركية تسهم في تحسين حكامة القطاع، وتأهيل بنياته التنظيمية، وتعزيز جاذبيته الاقتصادية، بما يستجيب لانتظارات الصانعات والصناع التقليديين ويدعم مجهودات التنمية الترابية.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.