أعطيت الانطلاقة الرسمية للدورة الـ 18 لليلة الأروقة مساء أمس الجمعة من تطوان بمعرض للفنان التشكيلي أحمد بن يسف تحت عنوان "من إشبيلية إلى تطوان".
وتنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – الدورة الثامنة عشرة من "ليلة الأروقة" في مختلف مدن المملكة، لتعزيز الحوار والتفاعل بين الفنانين التشكيليين من مختلف الأجيال، وتسليط الضوء على غنى وتنوع الإبداع التشكيلي المغربي.
كما تهدف إلى إبراز قيمة الإبداع الفني وتشجيع المواهب الشابة، إلى جانب الاحتفاء بالأعمال المكرسة التي تجسد الحيوية الثقافية والفنية التي تعيشها الساحة التشكيلية بالمغرب.
وفي هذا السياق، أكدت نادية الهياض، رئيسة قسم الفنون التشكيلية بالوزارة، أن هذه التظاهرة السنوية تسلط الضوء بمختلف مناطق المغرب على الابداعات الفنية الشبابية وكذا للفنانين المكرسين.
وأبرزت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن افتتاح هذه الليلة بأعمال للفنان أحمد بن يسف هو تقدير لما قدمه للساحة التشكيلية بالمغرب.
من جهته، أبرز محمد العربي المصباحي، المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بتطوان، أن هذه الليلة تقليد كرسته الوزارة للاحتفاء بمجال الفنون التشكيلية والفنون البصرية، مشيرا إلى أن الحدث، الذي تفتح فيه ثمانية أروقة بتطوان أبوابها للمهتمين وعشاق الفن التشكيلي، يروم المساهمة في إشعاع الفن التشكيلي على مستوى المدينة وعلى الصعيد الوطني أيضا.
وأضاف أن الليلة تتوخى تقريب ساكنة المدينة من الحراك الثقافي الفني وتوفير منصة لعرض الأعمال الفنية وإبراز المواهب والقدرات في هذا المجال، وتحقيق إشعاع ثقافي وفني للمدينة.
أما مدير المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، المهدي الزواق، فأبرز تميز هذه الليلة باحتضان المعهد لأعمال فنية لأجيال من 1960 إلى غاية اليوم.
وشاركت في هذه الليلة بمدينة تطوان ثل ة من الفنانين وشخصيات ثقافية مرموقة بما يعكس مكانتها الريادية في تنمية الإبداع ودعم الحركة التشكيلية.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.