انطلقت اليوم الثلاثاء، على مستوى إقليم طانطان، فعاليات الأنشطة التحسيسية والتوعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة، والتي تنظمها إلى غاية 20 نونبر المقبل، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية. وتندرج هذه اللقاءات التوعوية، المنظمة تحت شعار "حيت ما كاين ما حسن من حليبك، تعطيه من الساعة اللولة لرضيعك"، في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية (20 أكتوبر - 20 نونبر المقبل).
وتروم هذه الحملة التعريف بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الهامة، وتوعية الأمهات بأهمية إرضاع الطفل خلال الساعات الأولى بعد الولادة، لما لذلك من فوائد صحية وغذائية تسهم في تعزيز نمو الرضيع وتقوية مناعته، إلى جانب إرساء علاقة عاطفية متينة بين الأم وطفلها.
وهكذا، أطلقت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، برنامجا تحسيسيا يتضمن ورشات ولقاءات تواصلية لفائدة النساء.
وستقام فعاليات هذه الحملة بمختلف المراكز الصحية والمراكز الاجتماعية للقرب والنوادي النسوية بالإقليم. وشهد المركز الصحي المستوى الأول بجماعة تلمزون، والمركز الصحي بجماعة لمسيد، تنظيم مجموعة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية.
وتم بالمناسبة، تقديم عروض وورشات تمحورت حول التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها بالنظر لما لها من دور مهم في تنمية الحس العاطفي والإدراكي للطفل وضمان نمو سليم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد حسن استيتي، رئيس مصلحة الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان، أن هذه الورشات التوعوية واللقاءات التواصلية تروم التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية والجوانب التي يتعين اتخاذها من طرف الأم تجاها رضيعها، وكذا النظام الغذائي المتبع. من جهتها، أبرزت مريم الحفضاوي، ممرضة رئيسة بالمركز الصحي المستوى الأول بجماعة تلمزون، أن هذه الورشات التحسيسية تروم توعية النساء بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها، وكذا كيفية الوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم، بالإضافة الى التحسيس بأهمية التلقيح لاسيما بالنسبة للفتيات اللواتي تبلغن 11 و 12 سنة، بالنظر لما لها من دور مهم في الوقاية من سرطان عنق الرحم.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.