انعقدت، أمس الأحد، بالعاصمة الكويتية، أعمال المنتدى الثاني رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواجهة التحديات المشتركة.
وبحث المنتدى، الذي عرف مشاركة وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الجانبين، القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، التي تشمل آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتعاون في الأمن البحري، وحماية الممرات البحرية، وتعزيز التجارة الدولية.
وأكد وزير الخارجية الكويتي، رئيس الدورة الوزارية الخليجية، عبدالله اليحيى، في كلمته خلال المنتدى، أن "الاتحاد الأوروبي شريك أساسي في دعم الاستقرار وتعزيز النظام الدولي"، مشددا على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في ظل التحديات العالمية الراهنة.
من جهتها، أبرزت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، أهمية تعزيز التعاون الأوروبي - الخليجي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددة على ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت المسؤولة الأوروبية إن القضايا المشتركة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي تظهر تقارب المصالح وإمكانات التعاون المستقبلي، مضيفة أن العالم في حاجة إلى مزيد من الدبلوماسية والتعاون بدلا من المواجهة، بما يعزز الحوار والتفاهم لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
ويأتي المنتدى عشية الاجتماع الوزاري المشترك الـ29 بين الجانبين، والمقرر عقده اليوم الاثنين، حيث من المنتظر أن يناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجالات التجارة والطاقة ومكافحة تغير المناخ، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ نتائج القمة الخليجية الأوروبية الأولى التي عقدت في بروكسل العام الماضي.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.