دشنت الحكومة الإندونيسية، مؤخرا بجاكارتا، مركزا وطنيا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي، بتعاون مع شركات عملاقة في القطاع التكنولوجي، وذلك بهدف تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإعداد أطر وطنية من شأنها تحقيق الطموحات الرقمية للبلاد.
ويسعى هذا المركز الجديد إلى تطوير المواهب الرقمية الإندونيسية، حيث يطمح بحلول سنة 2027 إلى تدريب مليون مواطن إندونيسي على اكتساب مهارات متقدمة في مجالات الشبكات، والأمن السيبيراني والذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، أكد فيكرام سينها، الرئيس التنفيذي لشركة "إندوسات أورويدو هاتشيسون"، وهي واحدة من الشركات التي ساهمت في إنجاز المركز، أن الأولوية القصوى لهذا الأخير تتمثل في صقل المواهب المحلية، مشددا على أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لبلوغ الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي.
وتم، بالمناسبة، إطلاق مبادرة متخصصة في أمن الذكاء الاصطناعي من طرف شركة "إندوسات أورويدو هاتشيسون"، التي تتطلع إلى أن يتجاوز المركز الجديد حدود المشروع التقني، وأن يتحول إلى حركة وطنية شاملة تضع إندونيسيا في طليعة الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يلعب المركز الوطني للتميز في الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في بناء منظومة رقمية متكاملة تتسم بالقوة والأمان والشمول في إندونيسيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.