شف البنك الدولي أن كوت ديفوار تتميز على المستوى الإفريقي بتسجيل معدلات متوسطة في تمدرس الفتيات.
وذكر التقرير، الذي جرى عرضه مؤخرا بالعاصمة الاقتصادية للبلاد أبيدجان تحت عنوان "مسارات نحو الازدهار للمراهقات في إفريقيا"، أن معدل تمدرس الفتيات في التعليم الثانوي يصل إلى 60 في المائة بالنسبة للسلك الأول (12-15 سنة) و25 في المائة في السلك الثاني (16-18 سنة).
وأبرز المصدر ذاته أن نسبة الفتيات العاملات في كوت ديفوار تبلغ 27 في المائة مقابل 22 في المائة كمتوسط إفريقي، فيما تبلغ نسبة الفتيات العازبات 78 في المائة، مقابل 73 في المائة على مستوى القارة الإفريقية.
من جهة أخرى، رصد التقرير معدلات هشاشة وضعف مقلقة لدى المراهقات مع تفاوتات جغرافية، داعيا في هذا الصدد إلى اتخاذ إجراءات فورية.
وحددت الخبيرتان الاقتصاديتان بالبنك الدولي، ليا رواني وكارين كواكو، خلال عرض التقرير ثلاث أولويات استراتيجية للبلاد تتعلق بتحسين ولوج الفتيات للتعليم، وضمان إتمامهن للتعليم الثانوي، وكذا تسهيل حصول الفتيات خارج النظام التعليمي على الأدوات الإنتاجية والفرص الاقتصادية ذات المردودية العالية.
وفي السياق ذاته، اقترحت الخبيرتان تعزيز تنزيل الأطر القانونية المتعلقة بحماية المراهقين.
من جهتها، أشادت مديرة قسم البنك الدولي لكوت ديفوار وبنين وغينيا والطوغو، ماري شانتال أوانلييغيرا، بهذه المبادرة القادرة على تسهيل اتخاذ قرارات قوية لصالح "145 مليون مراهقة" في إفريقيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.