24 يوليوز 2024

انعقاد الجلسة ال4 (الختامية) للدورة ال3 للبرلمان العربي للطفل منتصف يوليوز المقبل بالشارقة

انعقاد الجلسة ال4 (الختامية) للدورة ال3 للبرلمان العربي للطفل منتصف يوليوز المقبل بالشارقة

تحتضن إمارة الشارقة ، منتصف يوليوز المقبل، أعمال الجلسة الرابعة (الختامية) للدورة الثالثة للبرلمان العربي للطفل، التي تخصص لمناقشة المسؤولية الاجتماعية.

وتتوخى الجلسة ، بحسب الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أيمن عثمان الباروت ،تحفيز الأعضاء على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي سواء على مستوى المدرسة أو الأحياء أو اللجان الانتخابية البلدية والوطنية والتوعية بشأنها والتعاون مع أقرانهم في دولهم في هذا الإطار.

كما تهدف الجلسة الى تعزيز الحوار والمشاركة الفعالة للأطفال العرب في القضايا التي تهمهم، من خلال مناقشات وجلسات تفاعلية هدفها تعزيز الوعي والفهم لديهم حول دورهم في بناء مستقبل مجتمعاتهم.

وأشار الباروت في تصريح أوردته وسائل اعلام إماراتية اليوم الاحد، إلى أن البرلمان العربي للطفل، حقق منذ تأسيسه في عام 2019 مجموعة من المنجزات على المستويين الوطني والعربي، تمثلت في جمع خبرات الطفولة العربية تحت سقف واحد والمطالبة بحقوق الأطفال وفق ضوابط وأطر علمية ورفع توصياتهم إلى أمانة جامعة الدول العربية المظلة الأم للبرلمان، وذلك بعد إقرارها من قبل البرلمانيين الأطفال العرب، والمضي قدماً لتطوير مهاراتهم في العرض والبحث العلمي، والمناقشة للوصول إلى حلول للموضوعات التي تتم مناقشتها.

وأوضح أن التوصيات التي تتم مناقشتها تحت قبة برلمان الطفل العربي، تواجه مجموعة من التحديات نتيجة التباين بين الدول العربية من حيث عدد السكان والموارد وخطط التنمية، مشيرا إلى التركيز على القضايا المشتركة بين الدول العربية مثل حق الأطفال في التعليم.

وقال إن الأمانة العامة لبرلمان الطفل وضعت مجموعة من الأنشطة والبرامج التدريبية الثقافية، بجانب الترفيهية، تصب جميعها في الهدف الرئيسي من إنشاء البرلمان والذي يتركز في إضافة المعرفة وتطوير مهارات الأطفال.

ويضم البرلمان العربي للطفل، الذي يوجد مقره بالشارقة 50 في المائة من الذكور ،و50 في المائة من الاناث .وتتم عملية اختيار أعضائه وفقا للنظام الأساسي الذي يحدد أن يكون عمر الطفل ما بين 12 و 16 عاماً، وأن يكون عضواً في برلمان الطفل في بلاده حال وجوده، أو أن تقوم الجهات المعنية باختيار الأطفال الذين يمثلون بلدانهم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.