18 يوليوز 2024

مشاركون في منتدى الاستثمار الإفريقي بمراكش يدعون إلى استثمار أكبر في بنيات تحتية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية

مشاركون في منتدى الاستثمار الإفريقي بمراكش يدعون إلى استثمار أكبر في بنيات تحتية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية

أكد مشاركون في جلسة نظمت، اليوم الجمعة، بمراكش، في إطار منتدى الاستثمار الإفريقي، أن الاستثمار في البنيات التحتية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية يشكل ضرورة ملحة بإفريقيا.

وشكلت هذه الجلسة، التي نظمت تحت شعار “البنيات التحتية القادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية : تأمين المستقبل”، مناسبة لاستكشاف إمكانات الاستثمار في بنيات تحتية تصمد أمام التغيرات المناخية، وسبل النهوض بصمود البنيات التحتية الأساسية أمام الآثار المدمرة للتغيرات المناخية وتحديات بيئية أخرى، فضلا عن تعزيز النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.

وشدد الرئيس المدير العام لصندوق “إثمار كابيتال”، عبيد عمران، في هذا الاتجاه، على أن البنيات التحتية القادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية لم تعد خيارا، بقدر ما أضحت ضرورة ملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف السيد عمران أن “تطوير بنيات تحتية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ له تأثير مباشر على النمو وخلق الثروات لأجيال المستقبل”، مبرزا أن هذه البنيات التحتية ضرورية، أيضا، للاندماج الإفريقي، مستشهدا بخط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب.

وأكد، في هذا الصدد، أهمية الصناديق السيادية، التي تضطلع بدور المحفز لتمويل مشاريع استراتيجية على المدى البعيد.

وأوضح أن “الصناديق السيادية تضطلع بدور رئيسي في إرساء بيئة ملائمة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تشجيع المستثمرين على التوجه أكثر صوب بنيات تحتية قادرة على الصمود”، مبرزا مهمة “إثمار كابيتال” باعتباره صندوقا استثماريا استراتيجيا.

من جهتها، تطرقت رئيسة شبكة المراكز المالية من أجل التنمية المستدامة التي تديرها الأمم المتحدة، ونائبة المدير العام للقطب المالي للدار البيضاء، لمياء مرزوقي، إلى مؤهلات إفريقيا في مجال تطوير مشاريع مستدامة.

واعتبرت السيدة مرزوقي أنه “يكفي استغلال هذه المؤهلات من خلال مقاربة متعددة الأبعاد ومنظومات تعمل في إطار من التآزر”، مبرزة دور القطب المالي للدار البيضاء الذي يعمل، في هذا الاتجاه، على جعل الدار البيضاء مركزا ماليا قادرا على جذب مستثمرين على صعيد القارة.

وبخصوص التحديات التي تواجه المستثمرين في مجال البنيات التحتية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، تطرقت المسؤولة، على الخصوص، إلى النقص في المعطيات القطاعية والتحفيزات لجذب اهتمام الفاعلين الاقتصاديين.

من جانبه، اعتبر الرئيس المدير العام لمجموعة (حمد س. الغنيم)، محمد الغنيم، أن هناك ضرورة لإرساء إطار جيد للتعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، من أجل تشجيع المانحين والمستثمرين على إطلاق مشاريع للبنيات التحتية قادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن إفريقيا تزخر بالعديد من الفرص لإحداث مشاريع للحد من التغيرات المناخية من خلال بنيات تحتية قادرة على الصمود، كاشفا أن هناك فجوة ب13,4 مليار دولار في ما يخص البنيات التحتية بإفريقيا.

ويعد منتدى الاستثمار الإفريقي منصة متعددة الأطراف ترتكز على إبرام اتفاقيات على مستوى القارة من خلال صيغة مبتكرة تجمع بين عرض المشاريع في غرف المجالس (Board rooms)، وبين مناقشات قطاعية رفيعة المستوى.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.