20 يوليوز 2024

اليابان وكورويا الجنوبية تحييان علاقاتهما الدبلوماسية والتجارية

Maroc24 | دولي |  
اليابان وكورويا الجنوبية تحييان علاقاتهما الدبلوماسية والتجارية

أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الخميس أنه والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول اتفقا على إحياء الزيارات الدبلوماسية بين بلديهما، ورفع القيود التجارية، وذلك لمناسبة قمة بينهما في طوكيو تهدف إلى “فتح فصل جديد” في العلاقات بعد توتر بدأ منذ سنوات على خلفية نزاع تاريخي.

ويزور رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول اليابان لمدة يومين في أعقاب إعلانه قرارا بالسعي للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع التاريخي المتعلق بضحايا العمل القسري خلال الاحتلال الياباني لكوريا (1910-1945).

وقال يون “في قمة اليوم (الخميس)، أعتقد أنه ستكون هناك مناقشات مثمرة يمكن أن تحو ل العلاقات الكورية اليابانية التي كانت متوقفة، إلى علاقة تعاون وتنمية متبادلة المنفعة”.

وأعلنت وزارة التجارة اليابانية الخميس أنها سترفع القيود عن تصدير المواد الكيميائية اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات إلى كوريا الجنوبية، بعد عقوبات فرضتها طوكيو في صيف العام 2019 اثر خلافات دبلوماسية بين البلد ين.

ومنذ انتخابه العام الماضي، أكد يون أن إحياء العلاقات مع اليابان هو أولوية قصوى.

ووصف الزيارة إلى اليابان التي ستتخللها أول قمة بين زعيمي البلدين منذ 12 عاما، بأنها “خطوة مهمة إلى الأمام”.

وأعرب يون عن ثقته بنجاح خطته، مؤكدا قبل بدء زيارته في مقابلة مع وسائل إعلام منها وكالة فرانس برس “أن الحكومة اليابانية ستنضم إلينا في فتح فصل جديد في العلاقات الكورية اليابانية”.

وأضاف “أتمنى أن يمضي شعبا بلد ينا قدم ا مع ا نحو المستقبل بدل ا من التحارب بسبب الماضي”.

ومع توتر العلاقات، فرض الجانبان قيودا تجارية متبادلة وأوقفا التعاون في مجالات عدة، لكن انتخاب يون وازدياد المخاوف بشأن التهديدات الكورية الشمالية والقوة العسكرية الصينية زادت الزخم في اتجاه إجراء مصالحة، بحسب الأستاذ في الدراسات الكورية في جامعة دوشيشا في طوكيو يوكي أسابا.

وقبل وصول يون الى طوكيو، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا في عملية استعراض للقوة هي الثالثة منذ الأحد تأتي بينما تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكبر مناوراتهما العسكرية مشتركة منذ خمس سنوات.

وأكدت اليابان أيضا حصول عملية إطلاق الصاروخ، مشيرة الى أنها تعتقد أن الصاروخ سقط خارج مياهها الاقتصادية.

وتقول اليابان إنها لا تزال على اعتذاراتها التاريخية عن ارتكاباتها في الحرب التي تقدمت بها في التسعينات، لكن كثيرين في كوريا الجنوبية يشعرون أن هذا لا يكفي ويعارضون خطة يون للتعويضات.

غير أن التقارب الياباني الكوري الجنوبي يلقى ترحيبا على الساحة الدولية، خصوصا من واشنطن التي تسعى إلى رؤية مصالحة حليفين آسيويين.
أ ف ب


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.