18 يونيو 2024

القضاء الفرنسي يدين صحافيين فرنسيين بتهمة ابتزاز جلالة الملك محمد السادس

القضاء الفرنسي يدين صحافيين فرنسيين بتهمة ابتزاز جلالة الملك محمد السادس

أصدر القضاء الفرنسي مساء اليوم الثلاثاء، قراره بإدانة الصحافيين الفرنسيين كاثرين غراسيي وإريك لوران بالحبس سنة واحدة مع وقف التنفيذ، ودفعهما غرامة قدرها عشرة آلاف يورو، على خلفية قضية “الابتزاز المالي” للملك محمد السادس، وفق ما ذكرته صحيفة “تيل كيل” الفرنسية.

وذكرت الصحيفة، أنه قد تم اتهام الصحافيين إريك لوران (75 عاما) وكاترين غراسييه (48 عاما) بالابتزاز في البداية، ثم استفادا من إسقاط التهمة في نهاية التحقيق القضائي الذي استمر قرابة ستة أعوام.

وتعود وقائع هذه القضية إلى صيف 2015، حيث عرض الصحافيين تسوية مالية تبلغ ثلاثة ملايين يورو على الديوان الملكي، مقابل عدم نشر كتاب يتضمن معلومات عن المغرب، وفق ماكشف عنه محامي الملك إريك دوبون-موريتي، الذي عين وزير العدل الحالي بفرنسا، فيما تم توقيف الصحفي لوران في حالة تلبس رفقة زميلته كاترين غراسيي، بعد تسلمهما مبالغ مالية ووقعا على عقد خلال لقاء مع محامي القصر المغربي تحت مراقبة الشرطة والنيابة العامة لباريس، التي فتحت تحقيقا في الموضوع.

وأثناء التحقيق مع الصحافيين المتهمين، اعترفا بقبولهما عقدا لـ”التخلي” عن الكتاب، لكنهما نفيا تهمة التهديد أو الإبتزاز.

وكانت محكمة النقض الفرنسية، قد قضت سنة 2017 بإثبات صحة التسجيلات التي تدين الصحافيين الفرنسيين إيريك لوران وكاترين غراسيي في قضية ابتزاز الملك محمد السادس.

وكان لوران مراسلا سابقا في “راديو فرانس” و”لوفيغارو ماغازين” و”فرانس كولتور”، وله العديد من الكتب أحدهما مثير للجدل ويتناول أحداث 11 سبتمبر 2011. أما غراسييه، فقد عملت في المغرب ونشرت كتبا عن المغرب وليبيا.

وكالات


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.