13 يوليوز 2024

أيام السينما الإفريقية بالرباط Roots Rabat: افتتاح فعاليات الدورة الأولى

أيام السينما الإفريقية بالرباط Roots Rabat: افتتاح فعاليات الدورة الأولى

انطلقت مساء الأحد فعاليات الدورة الأولى من أيام السينما الإفريقية بالرباط “Roots Rabat”، التي تنظمها (مؤسسة هبة)، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار احتفالات الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية 2022.

وتهدف هذه التظاهرة، التي أشرف على افتتاحها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بحضور شخصيات من عالم الفن والسينما من المغرب وإفريقيا، إلى الترويج لصناعة السينما في القارة وللمعرفة الفنية للقارة، وتعزيز التآزر والتعاون بين بلدان الجنوب التي تساهم في استدامة صناعة السينما بها.

كما تروم التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 16 مارس الجاري، الاحتفاء بجميع الأحداث السينمائية في القارة الإفريقية، بهدف بناء شراكات قوية واستراتيجية، مع اقتراح هذا الحدث كمنصة جديدة متاحة للمهنيين الأفارقة في صناعة السينما.

وقال السيد بنسعيد في كلمة بالمناسبة، إن هذا الموعد السينمائي الإفريقي يعتبر فرصة من أجل التعرف عن قرب على السينما والثقافة الإفريقية، وتبادل الآراء والتجارب والأفكار بين السينمائيين ومهنيي الميدان من المغرب وباقي البلدان الإفريقية.

وأضاف الوزير أن أيام السينما الإفريقية تسعى إلى الترويج للصناعة السينمائية الإفريقية باعتبار دورها في التنمية في القارة، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تتزامن هذه السنة مع الذكرى المئوية لميلاد المخرج السينغالي الملقب بـ”أبو السينما الافريقية”، عثمان سيمبين.

وذكر بنسعيد أن Roots Rabat تشكل أيضا فرصة للطلبة والمهتمين بالمجال السينمائي للاستفادة من تكوينات في الصناعة السينمائية، من خلال مجموعة من ورشات التكوين في مهن السينما والتصوير.

من جانبه، قال المدير العام ل(مؤسسة هبة)، مروان فشان، إن أيام السينما الإفريقية تشكل موعدا من أجل التفكير في الوضع الحالي للسينما الافريقية وسبل الدفع به والتعريف به من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين السينمائيين من مختلف البلدان الافريقية، في إطار شراكات للتعاون بين بلدان الجنوب.

وأضاف السيد فرشان أن الأمر يتعلق ب”مناسبة ثقافية ستجعل من العاصمة الرباط نقطة تلاقي لمهنيي القطاع السينمائي، من مخرجين وممثلين، من مختلف بلدان القارة، باعتبارها عاصمة للثقافة الإفريقية”.

وأبرز أنه سيتم في إطار هذا الحدث تقديم أعمال سينمائية إفريقية تعرض لأول مرة في المغرب، معتبرا ذلك فرصة بالنسبة للجمهور المغربي من أجل التعرف على سينمائيين من مختلف بلدان القارة، والاطلاع على جديد الصناعة السينمائية الافريقية.

وتميز حفل الافتتاح بعرض موسيقي للفنان والمعلم الكناوي مجيد بقاس، الذي أطرب الحضور بوصلات من الموسيقى “الكناوية” الممزوجة بالأهازيج الإفريقية المستوحاة من التراث الشعبي الإفريقي القديم بإيقاعاته المميزة، على إيقاع نغمات الكنبري والقراقب، التي تبرز الانتماء الإفريقي للمغرب كواحد من ورافده المتعددة.

وتميز اليوم الافتتاحي لهذه التظاهرة الثقافية بعرض الفيلم القصير المغربي “تيكيتة السوليما”، لمخرجه أيوب اليوسفي، والفيلم الروائي الطويل السينغالي “Touki Bouki”، لمخرجه جبريل ديوب مامبيتي.

ويتضمن برنامج تظاهرة Roots Rabat تنظيم موائد مستديرة ودروس فنية وورشات عمل حول مهن السينما والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، والمراكز السينمائية الإفريقية، وذلك بمشاركة خبراء سينمائيين ومختصين أفارقة في هذه الصناعة، بالإضافة إلى عرض سلسلة من الأفلام الروائية الأفريقية والأفلام القصيرة المفتوحة للجمهور، في كل من سينما النهضة، ومقهى «La Scène» وفي أماكن أخرى في العاصمة.

يشار إلى أن مؤسسة هبة تأسست عام 2006 بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على دعم الإبداع وتوحيد جهود المبادرات الخاصة وتشجيع المواهب والمشاركة في تطوير الفنون الناشئة وتشجيع الإبداعات المعاصرة.

وتعمل مؤسسة هبة على إدخال المشهد الفني والثقافي في دينامية تنموية جديدة من خلال 3 مهام رئيسية تتمثل في الحفاظ على المكونات المادية وغير المادية للتراث الثقافي المغربي، وإضفاء الطابع المهني على قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال التكوين والمرافقة، وودعم المهنيين العاملين في هذا المجال، وكذا دعم ولوج الشباب إلى الثقافة من خلال البرمجة الثقافية وورشات الممارسة الفنية المفتوحة للجميع.

يذكر أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.