22 يونيو 2024

غرق قارب قبالة السواحل الإيطالية.. إنقاذ أزيد من 1300 مهاجر

Maroc24 | دولي |  
غرق قارب قبالة السواحل الإيطالية.. إنقاذ أزيد من 1300 مهاجر

أنقذ خفر السواحل والبحرية الإيطالية أكثر من 1300 مهاجر السبت كانوا على متن قوارب محملة فوق طاقتها في وسط البحر الأبيض المتوسط، بعد أقل من أسبوعين من غرق سفينة قبالة السواحل الجنوبية لإيطاليا، على ما أعلنت أجهزة الطوارئ في البلد.

وجرت عمليات الإنقاذ السبت فيما عثر على جثة الضحية الرابعة والسبعين – وهي فتاة يرجح أن يتراوح عمرها بين خمسة وستة أعوام – في المأساة التي حصلت قبل أقل من أسبوعين قبالة مدينة كروتوني، بحسب وكالة الصحافة الإيطالية.

وفتح القضاء تحقيقا في المأساة، لاسيما لتحديد أسباب تأخر وصول الإغاثة. أثار الحادث صدمة في إيطاليا وعقدت حكومة جورجيا ميلوني اليمينية المتطرفة اجتماعا لمجلس الوزراء الخميس قرب موقع الغرق.

الجمعة، أرسل خفر السواحل والبحرية الإيطالية سفنا عدة لإنقاذ المهاجرين الـ1300 الذين كانوا على متن ثلاثة قوارب في وسط البحر المتوسط، وهو أخطر طريق للهجرة في العالم، بعدما كانت ثلاث سفن أخرى لخفر السواحل تعمل على إنقاذ قاربين آخرين على متنهما نحو 800 شخص.

ولفتت أجهزة الطوارئ إلى أن 487 مهاجر ا أ عيدوا سالمين إلى ميناء كروتوني السبت قرابة الساعة الثانية صباح ا بتوقيت غرينتش. ونشر خفر السواحل فيديوهات الجمعة ت ظهر جزء ا منهم على متن سفينة صيد كبيرة وسط بحر هائج.

وكانت عملية إغاثة أخرى جرى خلالها إنقاذ 500 مهاجر على متن سفينة لخفر السواحل، بصدد الانتهاء، بحسب المصدر نفسه. وسبق أن أفادت وكالة الصحافة الإيطالية أن السفينة التي تقل 584 مهاجر ا، رست في مرفأ مدينة ريدجو كالابريا الجنوبية.

كذلك أنقذت سفينتان دوريتان لخفر السواحل قارب ا ثالث ا كان يقل 379 شخص ا ون قل المهاجرون إلى مرفأ أوغوستا في جزيرة صقلية.

ارتفع عدد المهاجرين الوافدين عبر طريق وسط البحر الأبيض المتوسط بنسبة 116% في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022، وفق الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس).

ووفق وزارة الداخلية، وصل 17592 شخص ا منذ مطلع العام إلى إيطاليا، مقارنة بـ5976 خلال الفترة نفسها من العام 2022 و5995 في العام 2021.
أ ف ب


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.