22 يونيو 2024

السيد الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤولين بالبرلمان الياباني

السيد الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤولين بالبرلمان الياباني

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي والوفد البرلماني المرافق له، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة اليابانية طوكيو، مباحثات مع رئيس مجلس النواب هوسودا هيرويوكي، ورئيس مجلس الشيوخ هيديهيسا أوتسوجي، وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية- المغربية برئاسة السيد ناكاسوني هيروفومي، همت تثمين العلاقات الثنائية وتقوية جسور التواصل المؤسساتي بين البرلمان ين.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن هذه المباحثات التي تأتي في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له لهذا البلد، رك زت على تثمين العلاقات الثنائية ذات الجدور التاريخية والثقافية العريقة، وكذا العلاقات البرلمانية المتميزة التي تعرف مستوى متميزا.

كما تروم الزيارة، يضيف البلاغ، دعم تلك العلاقة وتدارس سبل تعزيزها عبر مأسسة العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف والتواصل الدائم وخلق فضاءات للحوار وتبادل وتقاسم الخبرات والتجارب، فضلا عن عرض التجربة البرلمانية بالبلدين ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفاد البلاغ أن رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي عبر بهذه المناسبة عن شكره للمسؤولين اليابانيين على حفاوة الاستقبال، وعلى موقف بلادهم بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، كما استعرض مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الواقعي والعملي الوحيد وذي مصداقية، معتبرا أن ما يؤكد كل هذا هو حجم التأييد الدولي والإقليمي الذي يحظى به هذا المخطط.

وأشاد السيد الطالبي العلمي أيضا، بمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكدا أن النظام الملكي في اليابان وبالمملكة المغربية “ضمانة للاستقرار الداخلي والخارجي والتنمية في مختلف تجلياتها”، مشيرا إلى أن حكمة قائدي البلدين عبدت الطريق لتجاوز ومواجهة العديد من التحديات.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكنت من تخطي العديد من العوائق ورفع التحديات، وباشرت العديد من الأوراش الكبرى كالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي والنهوض بالقطاع الفلاحي ومنتجاته، مما جعلها نموذجا يحتذى به على الصعيدين القاري والدولي، عبر محاكاة تجربتها والاستفادة من خبراتها، ومثالا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وخلال مباحثاته، بسط رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له، أدوار واختصاصات المؤسسات السياسية والدستورية في النظام السياسي المغربي، كما قدموا لمحة عن النظام البرلماني المغربي وعلاقات المؤسسة التشريعية بباقي السلط والمؤسسات، ومقومات وأسس النموذج المغربي، وما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار وإيلاء أولية للعنصر البشري وخاصة المرأة والأسرة والشباب.

من جهتهم، أعرب المسؤولون اليابانيون عن اعتزازهم بهذه الزيارة التي ستظل راسخة في سجل التعاون بين البلدين، إذ أكد كل من رئيسي مجلسي البرلمان الياباني ورئيس وأعضاء مجموعة الصداقة اليابانية-المغربية، أن من شأن هذه اللقاءات تقوية جسور الحوار والتواصل المؤسساتي البناء والدائم وبين البرلمانيين من البلدين وفتح آفاق واعدة للتعاون المتعدد الأبعاد وخاصة التجاري والعلمي والثقافي والسياحي، والاقتراب أكثر من التجربة والنموذج اليابانيين.

وشدد المسؤولون بمجلسي البرلمان الياباني على أهمية تبادل التجارب والخبرات لاسيما بخصوص العديد من القضايا والمواضيع المشتركة والبالغة الأهمية للبلدين، كما توقفوا عند محورية تعزيز التبادل التجاري في مجالات الصيد البحري والفلاحة، مؤكدين على المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها المملكة المغربية والتي “تعد عنصر جذب للسياح في العالم ولليابانيين خصوصا، بالنظر للتنوع الثقافي واللغوي والجمالي- الجغرافي الذي يتميز به المغرب”.

من جهة أخرى، عبر المسؤولون اليابانيون عن تهانيهم للمغرب على النتائج التي حققها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وشملت مباحثات الوفد البرلماني المغربي مع رئيسي مجلسي البرلمان وأعضاء ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية-المغربية، القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتم خلالها إبراز أهمية الأدوار المنوطة بالبرلمانيين في التعاطي مع هذه القضايا وابتكار حلول لها.

ي ذكر أن الوفد البرلماني المغربي يضم كلا من محمد غيات رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، ومحمد تويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ونور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي، وشاوي بلعسال رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، والحسين أزوكاغ رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-اليابان.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.