19 يوليوز 2024

استبدال القطع المطرزة حول الحجر الأسود والركن اليماني

استبدال القطع المطرزة حول الحجر الأسود والركن اليماني

أنهت وكالة شؤون مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية ، استبدال القطع المطرزة المحيطة بالحجر الأسود، والركن اليماني، “الكينار” واستبدالها بقطع مطرزة بخيوط القصب الذهبي.

ووفق وكالة الأنباء السعودية ( واس) اليوم الإثنين، قام بعملية التبديل ستة أشخاص من أمهر الخياطين بالمجمع، وتم تغيير الكينارين خلال 20 يومًا بمعدل عشرة أيام لكل كينار، وذلك مراعاة لتزايد أعداد الطائفين، وحرصا على عدم مضايقتهم في السلام على الحجر الأسود والركن واليماني، حسب البيان الرسمي الصادر اليوم الاثنين.

وأفاد وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة المهندس أمجد الحازمي بأن “كينارات الحجر الأسود والركن اليماني يتم تطريزها وفق أعلى معايير الجودة وبأحدث التقنيات المستخدمة في التطريز الآلي (ماكينة تاجيما)”.

قال الحازمي” إنه يتم استخدام خيوط القصب ذات اللون الذهبي في عملية التطريز للكينارات ليتم بعد ذلك تطريزها على قطعة من قماش الساتان الأسود وفق التصاميم المدخلة لماكينة تاجيما”.

وأوضح أن” الإدارة العامة لصيانة ثوب الكعبة المشرفة بالمسجد الحرام، التابعة للوكالة تعمل على المتابعة الميدانية المستمرة لكسوة الكعبة المشرفة، ومن ضمنها هذه الكينارات ليتم استبدالها أو معالجتها فور وجود أي ملاحظات”.

وتعد كسوة الكعبة المشرفة في الحرم المكي الشريف، أغلى رداء في تاريخ البشرية، فهو مصنوع من الحرير ومطرز بالذهب والفضة.

وتتجاوز تكلفة كسوة الكعبة المشرفة 25 مليون ريال سعودي ( 66ر6 ملايين دولار)، حيث يتم استخدام أجود أنواع الحرير بوزن يفوق 670 كيلوجراماً، ويبلغ وزن القطن المستخدم 410 كيلوجرامات، بالإضافة إلى خيوط الذهب الخالص عيار 24 قيراطاً، بوزن يقدر بـ 120 كيلوجراماً، وأخرى من الفضة تصل إلى 100 كيلوجرام. أما إجمالي وزن كسوة الكعبة المشرفة فيبلغ 1300 كيلوجرام.

وكانت تستبدل الكسوة في التاسع من شهر ذي الحجة، لكن بدءاً من العام الماضي، صدرت توجيهات رسمية بتغيير موعد الاستبدال ليصبح مطلع السنة الهجرية، ويكون تحت إشراف رئاسة الحرمين الشريفين.
د ب أ


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.