19 يوليوز 2024

سفير المغرب ببوركينا فاسو يشيد بمستوى التعاون الإفريقي في المجال الثقافي

Maroc24 | إفريقيا |  
سفير المغرب ببوركينا فاسو يشيد بمستوى التعاون الإفريقي في المجال الثقافي

أشاد سفير المغرب ببوركينا فاسو ، يوسف السلاوي ، مساء أمس الجمعة بواغادوغو، بمستوى التعاون الإفريقي في المجال الثقافي، باعتباره رافعة للتقارب بين مختلف المجتمعات والحضارات.

وأبرز السيد السلاوي، في كلمة له بمناسبة أمسية احتفالية نظمتها الخطوط الملكية المغربية على شرف المشاركين في المهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو “فيسباكو”، التزام الخطوط الملكية المغربية الراسخ، باعتبارها “الناقل الرسمي” لفناني وضيوف هذا الحدث السينمائي والثقافي، ولمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، و”موف أفريكا” بوركينا فاسو ، من أجل الترويج للسينما الإفريقية.

كما نوه السفير بالمشاركة الفعالة والملموسة للوفد المغربي، مذكرا بأن المملكة معتادة على المشاركة في ” فيسباكو ” حيث فازت في ثلاث مناسبات بـ”الحصان الذهبي” لينينغا ، الجائزة الأولى للمهرجان.

وقال إن هذه المشاركة المهمة من فنانين وسينمائيين ووسائل الإعلام تعكس الاهتمام المتزايد للمغرب بهذا الموعد الثقافي، لافتا إلى ضرورة العمل معا من أجل ترسيخه وتعزيزه.

وفي هذا الصدد، يقول السيد السلاوي، إن المبادرة المشتركة لإطلاق ” الجامعة الافريقية لنوادي السينما بافريقيا ” وتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب واتحاد الاندية السينمائية البوركينابية، تستحق الثناء نظرا لقيمتها.

كما سلط السفير المغربي الضوء على المرونة التي أبدتها بوركينا فاسو وسينماها لتنظيم ” فيسباكو 2023″، منوها بالسلطات المحلية والمندوب العام للمهرجان واللجنة الوطنية المنظمة، لكرم الضيافة والاستقبال الحار والتسهيلات التي خصصتها لرواد المهرجان وكافة ضيوفه.

من جهة أخرى، تناول السيد السلاوي العلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب وبوركينا فاسو ، والمستمدة أسسها من التضامن وأواصر الصداقة الصادقة والاحترام المتبادل الذي يربط البلدين الشقيقين والصديقين.

وتميز هذا الحفل بحضور عدد من الوزراء البوركينابيين، وكذا سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في بوركينا فاسو.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.