17 يوليوز 2024

بأوامر من جلالة الملك محمد السادس: تسليم المفاتيح وإحياء الذكرى الستين لمسجد السلام بالكوت ديفوار الذي أعيد تأهيله

بأوامر من جلالة الملك محمد السادس: تسليم المفاتيح وإحياء الذكرى الستين لمسجد السلام بالكوت ديفوار الذي أعيد تأهيله

أقيم يوم الجمعة في ياموسوكرو، بالكوت ديفوار، حفل تسليم المفاتيح وإحياء الذكرى الستين لمسجد السلام الذي أعيد تأهيله بأوامر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي كلمة بالمناسبة أشار وزير التجارة والصناعة والنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الإيفواري، سليمان ديارسوبا، إلى روابط التعاون المثالية بين الكوت ديفوار والمملكة المغربية والتي تتعزز بفضل العلاقات الدبلوماسية الممتازة بين البلدين وقائديهما جلالة الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا.

وقال إن هذا المسجد، الذي بدأت الأشغال في بنائه في عام 1963 واكتمل في عام 1968 ، كان طوال هذه السنوات مكانًا للعادة الخالصة لله سبحانه وتعالى، ومكن ملايين المسلمين من أداء شعائرهم في أجواء روحانية.

وأضاف أنه الى جانب مسجد محمد السادس الكبير في تريشفيل في أبيدجان، يشكل مسجد السلام بياموسوكرو بالنسبة للطائفة المسلمة في الكوت ديفوار، المثال الساطع للصداقة والأخوة المتينة بين الكوت ديفوار والمملكة المغربية.

وأوضح أنه بعد سنوات عديدة على افتتاحه، كان من الضروري إعادة تأهيله الكامل، وهو ما تم بإرادة ملكية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث استعاد المسجد بريقه ليصح معلمة دينية بارزة في الكوت ديفوار.

وأعرب السيد ديارسوبا بالمناسبة عن امتنانه الكامل للمغرب الملتزم بشدة بهذا النوع من الأعمال النبيلة لصالح الكوت ديفوار، مضيفا إن ذلك غيضٌ من فيض، فمساهمات المملكة في دعم الكوت ديفوار شتى من بينها على سبيل المثال لا الحصر تطوير خليج كوكودي، وتكوين وإعادة تأهيل الأئمة والطلبة الإيفواريين ، وتشييد العديد من المباني الدينية والعديد من المنشآت، معربا عن تقديره للمملكة المغربية ونهجها في الدفاع عن الإسلام الوسطي المعتدل.

ومن جهته، قال سفير المغرب في الكوت ديفوار عبد المالك الكتاني، إنه يوم عظيم لياموسوكرو ويوم جميل آخر للاحتفال، مرة أخرى ، بالصداقة الراسخة بين المملكة المغربية وجمهورية الكوت ديفوار ، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 60 عامًا.

وأضاف إن هذا التاريخ يتزامن أيضًا مع تاريخ تنصيب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني في عام 1961، ولديه رمزية خاصة في أعيننا ، نظرًا للدعم الكبير الذي قدمه الملك الراحل لإنجاز مسجد السلام.

ولفت إلى أن “هذا الاحتفال سيمثل، بلا شك، لحظة مهمة أخرى في علاقات الصداقة والأخوة العريقة بين البلدين، مضيفا أنه منذ الستينيات، مكنت العلاقة الاستثنائية التي وحدت الأب المؤسس لكوت ديفوار ، الرئيس الراحل فيليكس هوفويت بوانيي ، والملك الراحل الحسن الثاني باني أسس المغرب الحديث، من إطلاق مشروع بناء هذه الجوهرة المعمارية والدينية، التي يفخر بها سكان مدينة ياموسوكرو، والتي ترتفع مئذنتها في سماء هذه المدينة الجميلة لتكون المثال الراسخ لعلاقاتنا التي تعود إلى قرون.

وأضاف الكتاني أنه “بعد أكثر من ستة عقود، تستمر هذه الأخوة وتتقوى بفضل الرؤية المشتركة لقائدي دولتنا رئيس الجمهورية الحسن واتارا ، وشقيقه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائدين العظيمين في أفريقيا، والذين يستحقان كل إعجابنا واحترامنا اللامتناهي ، بفضل أعمالهما العظيمة.

وأكد أن المملكة المغربية تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، ملتزمة بشكل دائم بدعم البلد الشقيق الكوت ديفوار في نهضته وتطوره.

وأضاف الكتاني أنه بتعليمات سامية من جلالة الملك، الذي حرص على تكريم ذكرى والده المنعم، والاستجابة لطلب السلطات الإيفوارية، فإن مسجد السلام ، الذي بني في الستينيات، قد أعيد تأهيله بالكامل اليوم، ليس فقط للحفاظ وضمان استدامة هذه الجوهرة الدينية التي تعبر عن أخوتنا، ولكن أيضًا للتأكيد على التزام المملكة المغربية بالوقوف جنبًا إلى جنب مع جمهورية كوت ديفوار على طريق نهضتها.

وقد شارك في هذا الحفل مستشار الرئيس الحسن واتارا وممثل وزير الدفاع وممثل المجلس الأعلى لأئمة المساجد والشؤون الإسلامية في الكوت ديفوار والوزير حاكم منطقة ياموسوكرو ورئيس غرفة التجارة الإيفوارية والمسؤولين المحليين والعديد من الشخصيات.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.