19 يوليوز 2024

السيد بنعليلو يتباحث مع رئيس ديوان المظالم السعودي

السيد بنعليلو يتباحث مع رئيس ديوان المظالم السعودي

تباحث وسيط المملكة، محمد بنعليلو، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع رئيس ديوان المظالم في المملكة العربية السعودية، خالد اليوسف.

ويأتي هذا اللقاء الثنائي على هامش المؤتمر الدولي، الذي عقدته مؤسسة الوسيط بمناسبة تخليد الذكرى الـ20 لإحداثها، وحضره ما يناهز 300 مشاركة ومشارك من فعاليات وطنية ودولية.

وفي هذا الصدد قال السيد بنعليلو إن الاحتفاء بالذكرى العشرينية لاحداث مؤسسة الوسيط “تتيح لنا اللقاء وتبادل الأفكار التي من شأنها أن تدعم مجالات حقوق الإنسان والحق في ممارسات إدارية ناجعة وعادلة”.

وأبرز أن حضور رئيس المظالم السعودي شكل فرصة لمباحثات ثنائية “مثمرة” من أجل إيجاد آليات تطوير العمل المشترك، وتعزيز مجالات التعاون، والتفكير في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أكد السيد اليوسف أن هذه المناسبة شكلت فرصة “لتعميق علاقات التعاون بين مؤسسة الوسيط وديوان المظالم في المملكة العربية السعودية، في جميع المجالات القانونية والقضائية”.

وأضاف أن حضور الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، التي استعرضت إنجازات مؤسسة الوسيط خلال الـ20 سنة الماضية، “كان مفيدا”، لافتا إلى أن هذا الحضور “يعمق العلاقة الثنائية بما يؤدي إلى الوصول إلى الأهداف السامية لجميع المنظمات العدلية والمتمثلة في العدالة الناجزة”.

ويشمل برنامج هذا المؤتمر الدولي تنظيم ثلاث جلسات، يشارك في تنشيط موائدها المستديرة وسطاء وأمبودسمانات وشخصيات حقوقية وأكاديمية بارزة، حيث تروم هذه الجلسات تعميق النقاش الحقوقي بين الوسطاء وأمناء المظالم المنتمين لأنظمة قانونية مختلفة، وبين فاعلين وباحثين جامعيين لأجل الكشف عن مجالات العمل المشترك لمواكبة مختلف التطورات التي تشهدها الوساطة المؤسساتية من زوايا مختلفة.

كما ستشكل جلسات المؤتمر مناسبة لمناقشة القرار الأممي 186/75 حول ” دور مؤسسات أمناء المظالم والوسطاء في تعزيز وحماية حقوق الانسان والحكم الرشيد وسيادة القانون”، من زاوية اعتباره مرجعية تطويرية للوساطة المؤسساتية في أبعادها العامة، ومن زاوية الانتظارات المتوقعة والآفاق المستقبلية، وكذا إرساء تصور مشترك بشأن الآليات الكفيلة بتفعيل هذا القرار، ومناقشة الآليات والمبادرات الواجب اتباعها على المستويين الدولي والإقليمي لجعل موقع مؤسسات الوسطاء والأمبودسمان أكثر مرئية داخل المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.