25 يوليوز 2024

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في زيارة مجاملة لمسؤولين إثيوبيين

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في زيارة مجاملة لمسؤولين إثيوبيين

قام وفد من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، يوم الاثنين بأديس أبابا، بزيارة مجاملة لعدد من المسؤولين الحكوميين والدينيين الإثيوبيين، وذلك على هامش الدورة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم.

وهكذا، تم استقبال وفد المؤسسة، الذي كان يقوده الأمين العام للمؤسسة، الدكتور محمد رفقي، وضم كل من السيد ناصر بوسبع وعثمان صقلي حسيني، والسيدة عائشة رباي والسيد محمد المغراوي، بمقر القطاعات لكل من وزير الدولة الإثيوبي للسلم، السيد تاي داندا، والأمين العام للمجلس الديني في إثيوبيا، تميرات أبغاز، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا إبراهيم توفا.

واستعرض الدكتور محمد رفقي، خلال هذه اللقاءات، التي جرت بحضور سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، السيدة نزهة علوي محمدي، المهام التي تضطلع بها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وأعمالها ومبادراتها لفائدة علماء الدول الإفريقية.

كما سلط السيد رفقي الضوء على جهود المؤسسة في نشر قيم التسامح والتعايش والانفتاح والتضامن والأخوة التي يدعو إليها ديننا الحنيف في مختلف مناطق إفريقيا، مجددا التأكيد على استعداد المؤسسة لمواكبة العلماء الأفارقة، بما في ذلك علماء إثيوبيا، بالنظر لدورهم المحوري في تأطير المجتمع، والعمل من أجل إفريقيا مزدهرة وتنعم بالسلم والطمأنينة طبقا لقيم الإسلام السمحة.

يذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة كانت قد أقامت، مساء أمس الأحد، احتفالا متميزا بمناسبة اختتام النسخة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وترتيل القرآن الكريم، التي نظمها فرع المؤسسة في إثيوبيا.

وتميز هذا الحفل بحضور سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، وعدد من أعضاء الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في إثيوبيا، وعلماء إثيوبيين، وبرلمانيين فيدراليين، ودبلوماسيين معتمدين في أديس أبابا، وفاعلين جمعويين.

وبهذه المناسبة المباركة، لقيت الرعاية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، القرآن الكريم والعلماء الأفارقة إشادة عالية من قبل شخصيات دينية وفاعلين سياسيين وجمعويين إثيوبيين.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.