23 يوليوز 2024

إقليم تارودانت: إنطلاق عملية رعاية لفائدة الساكنة المتضررة من موجة البرد

Maroc24 | جهات | سلايدر |  
إقليم تارودانت: إنطلاق عملية رعاية لفائدة الساكنة المتضررة من موجة البرد

شرعت، أول أمس الخميس، فرق طبية متنقلة تابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتارودانت في تقديم العلاجات الصحية الاساسية لفائدة ساكنة المناطق القروية المتضررة من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك في إطار برنامج رعاية 2022-2023.

وتهدف هذه العملية، التي أطلقتها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، وبتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، إلى تقريب الخدمات الصحية عبر قوافل طبية متنقلة لفائدة المناطق القروية. وقد استفاد من هذه الخدمات الصحية ما مجموعة 414 شخص، موزعة على ثلاثة جماعات جبلية بالإقليم، 63 شخصا بجماعة إيملمايس، و 93 شخصا بجماعة أهل تفنوت و258 شخصا بجماعة أوناين.

وتأتي هذه القوافل الطبية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الولوج إلى الرعاية الطبية وتحسين الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المتضررة من موجة البرد والتساقطات الثلجية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال ربيع لغريسي، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تارودانت، إن هذه القوافل الطبية تأتي في إطار برنامج رعاية 2022-2023، التي تسهر على برمجته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية سنويا بعدد من أقاليم المملكة، من بينها إقليم تارودانت.

وأضاف أنه في إطار المخطط الاقليمي لمحاربة مضاعفات موجة البرد على مستوى الإقليم، وفور تأمين المسالك الطرقية الجبلية، توجهت فرق طبية متنقلة مكونة من أطر طبية وشبه طبية إلى الدواوير المتضررة من التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها الإقليم لتقديم العلاجات الصحية الاساسية للساكنة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بخمس جماعات ترابية (توبقال وأهل تفنوت وأوناين وتݣوݣة وإيميلمايس). وأضاف السيد لغريسي أن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بتارودانت، عبأت، في هذا الإطار، موارد بشرية ولوجستيكية من سيارات إسعاف وسيارات ذات الدفع الرباعي لولوج المسالك الوعرة، وتمكين الساكنة المتضررة بالمناطق النائية من الولوج إلى الخدمات الطبية.
وم ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.