24 يوليوز 2024

تكريم الأطفال المقدسيين المشاركين في دورة محاكاة القمة الدولية للطفولة بالرباط

تكريم الأطفال المقدسيين المشاركين في دورة محاكاة القمة الدولية للطفولة بالرباط

كرمت وكالة بيت مال القدس الشريف ، الأطفال المقدسيين العشرة الذين شاركوا في أشغال الدورة الثالثة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس في الرباط بالمملكة المغربية ، يومي 14 و 15 فبراير ، في موضوع “سلامة القدس من سلامة أطفالها “.

واستعاد أطفال القدس ، بحضور عائلاتهم ، خلال حفل أقيم أول أمس بالقدس ، مشاهد وصورا من مشاركتهم في محاكاة القمة ، التي عبروا خلالها عن تقديرهم لاهتمام العاهل المغربي الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس ، بهذه الفئة من المجتمع الفلسطيني ، وهو الاهتمام الذي يتجسد في رعاية جلالته لمخيمات أطفال القدس في المغرب كل سنة.

وعبر أطفال القدس عن امتنانهم لهذه الفرصة ، التي أتاحت لهم الاجتماع بأقرانهم من 21 جنسية من بلدان مختلفة ، وتبادل الأفكار والرسائل معهم ، تضمنت عبارات الأمل في العيش بأمن وسلام ، والتمتع بحقهم في الحياة وفي التمدرس والترفيه ، وتحقيق أحلامهم دون قلق أو خوف من المستقبل ، أسوة بأطفال العالم.

ونقل الأطفال لأهاليهم ، خلال الحفل ، مشاعر التعاطف الإنساني الذي شعروا به خلال م قامهم في المغرب سواء من الأطفال المشاركين في محاكاة القمة ، أو من مواطنين من عامة المغاربة ممن إلتقوهم خلال جولاتهم في العاصمة الرباط.

وعبر الأطفال بالمناسبة عن إشادتهم باختيار أقرانهم المشاركين في محاكاة القمة لزميلتهم ياسمين عياد لرئاسة الدورة الثالثة ، خلفا لزميلتها آسية يزيدي ، من المغرب.

ي ذكر أن دورات محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس ، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس كل سنة ، تشكل منصة يتبادل فيها الأطفال من جنسيات مختلفة الآراء بشأن قضايا مختلفة تهم وضعية أطفال القدس ، وتجسد ب عدا مركزيا في العمل الاجتماعي الميداني ، الذي تقوم به الوكالة ، تحت الإشراف الشخصي للعاهل المغربي الملك محمد السادس.

ولهذه الغاية تستثمر الوكالة في أجيال القدس لتحقيق الإدماج المجتمعي وتوفير بيئة سليمة تمكنهم من التفكير والإبداع والمشاركة في أجواء مفعمة بالحرية والانفتاح ، وترسيخ الأمل في مستقبل أفضل.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.