13 يوليوز 2024

دراسة: 73 في المائة من المغاربة يجرون خدمة بنكية واحدة عبر الإنترنت على الأقل

Maroc24 | اقتصاد |  
دراسة: 73 في المائة من المغاربة يجرون خدمة بنكية واحدة عبر الإنترنت على الأقل

كشفت دراسة أجرتها مجموعة “سونيرجيا” (Sunergia) أن 73 في المائة من المغاربة الذين يملكون حسابا بنكيا يجرون خدمة بنكية واحدة على الأقل عبر الإنترنت.

وأوردت هذه الدراسة، التي تحمل عنوان “الخدمات البنكية عبر الإنترنت في المغرب: ما هو معدل الرضا؟”، أن هذا الرقم يتوافق مع المتوسط العالمي الوارد في تقرير نشرته شركة “ديلويت” (Deloitte) سنة 2018.

وتشير نتائج هذه الدراسة، التي استندت إلى تحليل مقارن لاستقصاءين تم إجراؤهما على التوالي في سنة 2020 وسنة 2022، أن معدل رضا الزبائن عن مستوى أداء البنوك عبر الإنترنت، سواء كانت متصلة أم لا، يعتبر “جيدا”.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا الرضا يعزى، بشكل أساسي، إلى تحسين مستوى الخدمات البنكية عبر الإنترنت المقدمة للزبائن.

وفي سنة 2022، ارتفع عدد عمليات الأداء على نحو متزايد. ويتوقع بنك المغرب ارتفاع عدد مستخدمي محفظة الهاتف المحمول من 0,4 مليون سنة 2019 إلى 6 ملايين بحلول سنة 2024، وبإجمالي عدد معاملات منجزة محدد في 1,3 مليار.

وفي ما يتعلق بالرقمنة، احتل البنك المغربي للتجارة الخارجية (بنك إفريقيا حاليا) المرتبة الأولى بمعدل رضا عن الخدمة عبر الإنترنت بلغ نسبة 98 في المائة، وصرح أزيد من ثلاثة أرباع (84 في المائة) المستخدمين عن كونهم “راضين جدا”.

وذكر المصدر ذاته بأن “معدل الرضا المرتفع هذا لا يعد مفاجئا، أخذا في عين الاعتبار فوز بنك إفريقيا بالكأس البرونزي في فبراير 2018 عن فئة ‘أفضل حملة فيجيتال متكاملة’ (Best Integral Phygital Campaign) عن حملته ‘بنك متصل’ (Banque Connectée) خلال النسخة الثانية من جوائز المغرب الرقمية (Moroccan Digital Awards)، والتي تتوج العلامات التجارية الأكثر ابتكارا في المجال الرقمي بالمغرب”.

ويليه في الترتيب كل من البريد بنك، وبنك القرض العقاري والسياحي (CIH)، حيث بلغ معدل رضا مستخدميهما عن الخدمات عبر الإنترنت 97 و96 في المائة على التوالي، ثم بالبنك الشعبي بمعدل رضا أقل بلغ نسبة 95 في المائة.

وخلصت الدراسة إلى أن “88 في المائة من مستخدمي التجاري وفا بنك راضين عن خدمات البنك عبر الإنترنت”.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.