13 يوليوز 2024

إقليم ورزازات: قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة جماعة تيديلي

إقليم ورزازات: قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة جماعة تيديلي

إنطلقت أمس الأربعاء، بجماعة تيديلي (إقليم ورزازات)، قافلة طبية متعددة التخصصات، لفائدة ساكنة المناطق القروية المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك في إطار عملية المساعدة العاجلة المنظمة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتهدف هذه العملية، المنظمة بتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة عدد من الدواوير المتضررة من التساقطات الثلجية الكثيفة، التي سجلت مؤخرا في عدة مناطق بالاقليم.

كما تأتي هذه القافلة الطبية، الممتدة على مدى يومين، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الولوج إلى الرعاية الطبية وتحسين الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المعوزة.

وأشار عبد الرحمن صابر، رئيس قسم تنمية المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى أن هذه القافلة تأتي في إطار المواكبة الطبية والاجتماعية لفائدة سكان الدواوير المتضررة من موجة البرد المفاجئ والتساقطات الثلجية التي سجلت مؤخرا بإقليم ورزازات.

وأكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة الطبية المتنقلة، التي تم تنظيمها بتعاون وثيق مع مندوبية الصحة بالاقليم والسلطات المحلية، تتعلق أيضا بالمساعدات الطبية العاجلة لفائدة المستفيدين.

وتابع أن هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات، تقدم استشارات خاصة في الطب العام وطب العيون وطب الأطفال والنساء، وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الرئة، مضيفا أنه تم إنشاء مختبر متنقل لإجراء التحليلات البيولوجية في الموقع لصالح المرضى.

وذكر المسؤول بالمؤسسة، أنه بالإضافة إلى الوحدات الطبية المتنقلة تم أيضا تعبئة وحدة متنقلة خاصة بالفحص بالأشعة، من قبل السلطات المحلية، والتي تقدم خدماتها من قبل طاقم طبي مكون من أكثر من 40 طبيبا عاما ومتخصصا، بالإضافة إلى طاقم طبي مساعد، مشيرا إلى أن هذه القافلة الطبية ستنتقل في مرحلة ثانية إلى جماعة إمي نولاون.

وأوضح السيد صابر أنه إلى جانب هذه القوافل، يتم تنفيذ التدخلات العاجلة من خلال مروحيات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، وكذلك التدخل عن طريق البر، مبرزا أنه تم خلال يوم الأربعاء وحده، إجلاء 4 حالات بشكل مستعجل إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات للمتابعة الطبية.

وأشاد بهذا الخصوص، بالجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية وجميع الجهات المعنية، حيث تم فك العزلة عن غالبية الدواوير المتضررة من سوء الأحوال الجوية.

من جهتها، أكدت المندوبة الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، بديعة العبدلاوي، أن هذه القافلة الطبية جزء من الجهود المبذولة للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة على السكان المتضررين.

ولفتت إلى أن هذه الحملة الطبية التي تغطي عدة تخصصات، استفاد منها، خلال يومها الأول، أكثر من ألف شخص ينتمون إلى الدواوير المتضررة بجماعة تيديلي، مضيفة أنه تم توزيع الأدوية لصالح المرضى الذين استفادوا أيضا من التحاليل الطبية.

وأشارت السيدة العبدلاوي، إلى أن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، قد حشدت كل مواردها البشرية واللوجستية لرعاية الأشخاص المحتاجين للعلاج في مستشفى سيدي حساين بناصر الذي خصص 82 سريرا لهذه الحالات المحتملة.

وأبرزت المسؤولة الإقليمية، أن المندوبية الإقليمية توصلت بدفعة كبيرة تشمل 32 طنا من الأدوية للتعامل مع آثار موجة البرد على سكان إقليم ورزازات.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، حسب بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

وتم نشر فرق متخصصة تضم م ساع دات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، تعمل بتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.