24 يوليوز 2024

المنتدى السعودي للإعلام 2023: انطلاق فعاليات النسخة الثانية في الرياض

المنتدى السعودي للإعلام 2023: انطلاق فعاليات النسخة الثانية في الرياض

انطلقت، اليوم الإثنين في الرياض، أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثانية بتنظيم من هيئة الصحفيين بالشراكة الإستراتيجية مع هيئة الإذاعة والتلفزيون، وحضور أكثر من 1500 إعلامي وأكاديمي وخبير من دول عربية وأجنبية ووزراء ومسؤولين محليين ودوليين لمناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالقطاع الإعلامي وواقعه ومستقبلة.

وفي مستهل المنتدى، قال رئس هيئة الإذاعة والتلفزيون رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي إن المنتدى في نسختة الثانية يقام في العاصمة الرياض التي “تتباها كل يوم بحراك تنموي ضخم يشمل جميع أنحاء المملكة ليصل إلى جوهر رؤية 2030 وهو تطوير الإنسان وبناء القدرات واستثمار المكتسبات”.

وأكد أن الرهان السعودي هو صناعة المستقبل وتشكيل خارطته ورسم ملامحه لذلك أطلق على المنتدى شعار “الإعلام في عالم يتشكل”.

بعد ذلك بدأت أولى جلسات المنتدى بجلسة حوارية حملت عنوان “جيل الإعلام الجديد.. المتغيرات والفرص” حيث تحدث رئيس مجلس إدارة الصحافيين الإماراتية محمد الحمادي عن المحتوى الإعلامي وصناعته وما يواجهه الصحافيون والمؤسسات الإعلامية، موضحا أن البوصلة تتجه نحو المحتوى الجيد، وأنه يجب التفكير في الجمهور بوصفه صانع النجاح.

وأضاف الحمادي أن الصحفي هو من يقدم المعلومة الصحيحة فهو مرتبط بالمعلومات والمصداقية والموضوعية، اما صانع المحتوى ـ التك توك ـ فهو وسيلة، مبرزا أن من التحديات التي تواجه صانعي المحتوى هو التدريب.
وتطرق عميد كلية الاتصال في جامعة الشارقة هايرو لوغو-اوكاندو إلى أهمية المحتوى المقدّم للعامة, ودور مقدمي المحتوى وتأثيرهم على الإعلام والصحافة، مشيراً إلى أنّ البحث عن الخبر وتحرّي المصداقية هو الفارق المفصلي بين الإعلامي المحترف وصانع المحتوى.
من جانبه تحدّث رئيس شركة “ستراتيجيك امبروفزتيشن” دافيد ريبوي عن أهمية المصداقية وتأثيره على الإعلام ومستقبله، مشيراً إلى أهمية ثقة المتلقي بالإعلامي في تحديد شكل الإعلام بالمستقبل .

ولفت إلى أن اعتماد “الإعلام الجديد” على التكنولوجيا وطريقة تحويل المعلومة من مجرد معلومة إلى حدث يثير اهتمام المتلقي هو التحدي الصعب.

بدوره أكد المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة طارق سعيد علاي، أهمية التركيز على الإنسان ودعمه وتوعويته وتعزيز ثقافته في مختلف المجالات، مشيراً إلى دور الجامعات والمراكز المختصة ودور النشر في ذلك من خلال عقد الورش التدريبية واستقطاب جيل جديد وتمكينه من حضور المؤتمرات والفعاليات لتعزيز ثقافته.

وأشار إلى أن الإعلام التقليدي الرسمي يعد أكثر ثقة في نقل المعلومات من وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن الكليات المختصة والمؤسسات الأكاديمية يجب أن تؤدي دورها في إجراء الدراسات والتنبؤ بالمستقبل وما يتناسب مع الجيل الجديد.
ويسعى المنتدى في نسخته الثانية إلى أن يكون مناسبة دورية تجمع قيادات الإعلام والفكر والثقافة والخبراء والمهنيين في منصة واحدة، لتبادل الأفكار والرؤى وإجراء حوارات مثمرة والتعرف على مستجدات القطاع.

ويعود المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الثانية بعد توقف لمدة 3 سنوات بسبب الجائحة. وأصبح المنتدى منصة للحوار حول واقع ومستقبل هذا القطاع الحيوي، في ظل ما يمرّ به من تحولات على المستوى العالمي، استطاعت مواكبة المتغيرات بسرعة مدهشة، والتسابق في ميادين التنافسية من خلال صناعة محتوى فريد تتسيَّد السرعة والرقمنة والمصداقية عناوينَه البارزة.
وسيتمخض عن المنتدى مبادرات وتوصيات سيسهمُ بفاعليةٍ في إيجاد صناعة إعلامية محترفة وملهمة، كما سيشهد تكريم الفائزين بجائزته في عدد من المجالات ممن خدموا الإعلام محلياً وعربياً، وهو الأمر الذي يؤسس لإيجاد بيئة تنافسية في العمل الإعلامي تحفِّز المؤسسات المعنية المتخصصة والإعلاميين والخبراء على تقديم الأعمال المميزة التي تستحقُ الاحتفاء.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.