13 يوليوز 2024

إحداث مجموعة أصدقاء حول تحديات التغيرات المناخية بمبادرة من المغرب

إحداث مجموعة أصدقاء حول تحديات التغيرات المناخية بمبادرة من المغرب

أعلن أمس الخميس عن إحداث مجموعة أصدقاء حول التحديات المتقاطعة للتغيرات المناخية وأجندة المرأة والسلام والأمن بمبادرة من المملكة المغربية وذلك على هامش حدث نظمه المغرب بالتعاون مع الإتحاد الإفريقي بمقر المنظمة الإفريقية بأديس أبابا.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ، خلال هذا الحدث رفيع المستوى ، أن مجموعة أصدقاء حول التحديات المتقاطعة للتغيرات المناخية وأجندة المرأة والسلام والأمن التي تم إطلاقها ” ستمكن كبار المسؤولين من مختلف المشارب من مواكبة هذه العملية حتى تصبح العلاقة بين المرأة والأمن والتغير المناخي عنصرا حاضرا في جميع تفاعلاتنا وعلى جميع الأصعدة ” .

وأضاف السيد بوريطة، الذي ترأس هذا الحدث رفيع المستوى بمشاركة وزراء الشؤون الخارجية لدول إفريقية وأوروبية ، ونائبة رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي ، ومفوضي الإتحاد الإفريقي ، والشركاء الدوليين والمنظمات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة ، والمجتمع المدني ، والرامي إلى تكثيف التعبئة السياسية للدول الإفريقية في هذه المجالات الإستراتيجية ، أنه “يجب أن ي نظر لمجموعة أصدقاء حول التحديات المتقاطعة للتغيرات المناخية وأجندة المرأة والسلام والأمن كتحالف متنوع ليس لإفريقيا بالخصوص وإنما منفتح على جميع من يتقاسم نفس الرؤية والمقاربة اتجاه هذه الإشكاليات “.

وقال الوزير إن هذه المبادرة تشكل نجاحا ، مبرزا أنه ” اليوم الجميع يدرك أن إفريقيا لا تحتاج لوثائق ، وليست بحاجة لمشاريع ولا لأفكار (..) إفريقيا بحاجة للتفاعل و المواكبة مع شركائها ” .

وجدد الوزير التأكيد على أنه ” على إفريقيا أن تكون مثالا يحتذى به ، ويتعين عليها تملك مشاريع خاصة بها وتشرع في تقديم أجوبتها الخاصة قبل التفاعل مع شركائها “.

وقال السيد بوريطة في هذا الإطار إنه ” يمكنكم الاعتماد على المملكة المغربية . ووفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس سنواكب هذه المبادرة ، كما سنعمل على تفعيل إعلان طنجة وسنواكب تفعيل مجموعة الصداقة هذه لجعلها تحالفا حقيقيا “.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء حول موضوع ” التحديات المتقاطعة للتغيرات المناخية وأجندة المرأة والسلام والأمن في إفريقيا ” ، على هامش أشغال الدورة العادية ال42 للمجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي ، في إطار تفعيل المغرب لمخطط العمل الوطني للمملكة حول المرأة والسلم والأمن الذي تم إطلاقه في 23 مارس 2022 .

ويشكل هذا المخطط أرضية للعمل على الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ الأمن والنهوض بثقافة السلام والمساواة والمشاركة الاقتصادية للمرأة . وتندرج هذه المبادرة في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي وردت في خطاب جلالته بمناسبة الذكرى ال23 لعيد العرش ، من أجل النهوض بالمساواة بين الرجال والنساء وحقوق المرأة كأساس لمجتمع حداثي وديمقراطي .

وأشار السيد بوريطة إلى أن هذا الحدث يعد نجاحا بالنظر لمستوى الحضور ومكن من تفعيل هذه المقاربة . ” وبالنسبة لهذه التحديات العالمية ، فإنه وحدها مقاربة للتعاون ومقاربة للتفاعل ستكون ناجعة “.

وأكد الوزير في كلمة بالمناسبة ، أن هذا الحدث يشكل بداية تحالف للعمل ” قليل من الخطابات مزيد من العمل “.

وع قد هذا الاجتماع الوزاري أيضا ، في إطار الرؤية المشتركة للمغرب والإتحاد الإفريقي من أجل إقلاع مستدام لإفريقيا ودور النساء الإفريقيات في رفع التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.