18 ماي 2024

تنغير : مؤسسة محمد الخامس للتضامن تشرع في توزيع المساعدات لفائدة ساكنة المناطق القروية والجبلية

Maroc24 | جهات |  
تنغير : مؤسسة محمد الخامس للتضامن تشرع في توزيع المساعدات لفائدة ساكنة المناطق القروية والجبلية

باشرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمس الأربعاء، عملية إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية لفائدة ساكنة المناطق القروية والجبلية بإقليم تنغير المتضررين من موجة البرد القارس الذي تعرفه المنطقة حاليا.

وتأتي هذه العملية، التي تدخل مرحلتها الثانية بعد الأولى التي انطلقت الأسبوع الماضي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الثلوج.

وفي هذا الصدد، أشار مسؤول المشاربع الجهوية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، عبد الحميد صنهاجر، إلى أن المرحلة الثانية من هذه العملية، والتي تمتد من 30 يناير إلى 3 فبراير الجاري سيستفيد منها حوالي 6000 أسرة من 46 دوارا باقليم تنغير.

وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اليوم الثالث من المرحلة الثانية برسم العملية التضامنية “برد قارس” في إقليم تنغير، تميزت باستفادة 1657 أسرة على مستوى 5 دواوير تابعة لقيادة إيغيل نمغون.

وأضاف السيد صنهاجر، أن هذه العملية ستستمر خلال اليومين المقبلين لتشمل 1034 أسرة من ساكنة 6 دواوير تابعة لجماعة مسامير و 1613 أسرة أخرى لفائدة 6 دواوير من جماعة تيملي.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من عملية “برد قارس تشمل على المستوى الوطني 9 أقاليم وتستهدف حوالي 46 ألف أسرة.

يذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطى تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.

وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية، حيث ستستفيد كل أسرة من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف) وأغطية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.