21 ماي 2024

المندوب السامي للتخطيط يتباحث مع وفد طوغولي بالرباط

المندوب السامي للتخطيط يتباحث مع وفد طوغولي بالرباط

شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال الحماية الاجتماعية واستهداف السكان محور المباحثات، التي أجراها أمس الأربعاء بالرباط، المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي العلمي، مع وفد طوغولي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.

وبهذه المناسبة، سلط السيد الحليمي ووزير الوظيفة العمومية والشغل والحوار الاجتماعي في الطوغو، جيلبرت باوارا، الضوء على التطابق القائم بين التوجهات والمبادرات التي اعتمدها المغرب والطوغو في مسار تعزيز الإدماج والحماية الاجتماعية، وهو ما يشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال.

وذكر السيد الحليمي ، في هذا الصدد، بسياق تسريع تعميم الحماية الاجتماعية لفائدة السكان، مؤكدا على الجهود التي تبذلها المندوبية السامية للتخطيط في إطار مساهمتها في إنجاح هذا المشروع الملكي من أجل تنمية أكثر شمولية .

واستعرض المندوب السامي للتخطيط مختلف الأدوات التي اعتمدتها المندوبية للمساهمة في تحسين استهداف السكان وتعميم الحماية الاجتماعية على الأشخاص “المستحقين ” ، من أجل ضمان ترشيد نفقات دعم السكان، وتحقيق أفضل عدالة اجتماعية ممكنة.

من جانبه، أعرب السيد باوارا عن رغبة بلاده في الاستفادة من انجازات المغرب في مجال تعزيز الحماية الاجتماعية والخطوات العملية للمملكة، التي حققت تقدما في تنزيل هذا الورش.

وبعد أن نوه السيد باوارا بعلاقات التعاون المتينة بين البلدين، أعرب عن رغبته في تعميق التبادل في عدد من جوانب الحماية الاجتماعية التي تطرح تحديات عديدة، لا سيما ما يتعلق باستهداف السكان ونجاعة مختلف برامج الدعم للفئات الهشة.

واستعرض الوفد،خلال هذا اللقاء، تجربة الطوغو ومقارباتها في ما يتعلق باحتواء الفقر ، بالإضافة إلى الحلول المختلفة لإدماج الفئات الهشة من السكان عبر مواكبة الشباب والنساء.

ويضم الوفد الطوغولي أيضا وزيرة التنمية الأساسية والشباب والتشغيل دوسو دالميدا ميريام، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الصحة، المكلفة بالولوج الشامل للعلاجات، مامسيلي أكلا أغبا- آسيه، ووزيرة العمل الاجتماعي والنهوض بالمرأة ومحو الأمية، أدجوفي لولوني أبدوه-أناكوما، فضلا عن مسؤولين وخبراء طوغوليين.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.