28 يناير 2023

برج تلفزيون فلسطين يتوشح العلم المغربي احتفالا بالأسود

برج تلفزيون فلسطين يتوشح العلم المغربي احتفالا بالأسود

تمت إضاءة برج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله، باللونين الاخضر والاحمر وتوشح المبنى العلم المغربي احتفالا بتأهل “أسود الأطلس” إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 بعد الفوز على منتخب البرتغال ب 1-0 ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهاية كأس العالم في كرة القدم.

ففي حفل بهيج أقيم بالمناسبة، استقبل المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني الوزير أحمد عساف، مساء اليوم السبت في مقر الهيئة، سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، وشاركا معا في إضاءة البرج بألوان العلم المغربي.

وهنأ عساف المغرب، ملكا وحكومة وشعبا بالانتصار التاريخي، متمنيا أن يتوج المنتخب المغربي بكأس العالم.

وقال “تمت إضاءة برج التلفزيون لعدد محدود من المناسبات الوطنية، ونحن نضيئه اليوم باعتبار أن فوز المنتخب المغربي وتأهله التاريخي يمثل مناسبة وطنية فلسطينية، وفوزا لفلسطين وللعرب جميعا”.

وأضاف أن المنتخب المغربي أدخل الفرحة إلى قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني، قائلا “شكرا لكم فكل المدن والمخيمات والقرى تحتفل وتحتفي بهذا الإنجاز المغربي الفلسطيني العربي المهم جدا، وكذلك أبناء جالياتنا الفلسطينية عبر العالم في أميركا وأوروبا وفي كل مكان في العالم يحتفلون بهذا الفوز ويرفعون العلم المغربي إلى جانب العلم الفلسطيني”.


وأكد أن هذه الفعالية هي لفتة شكر وتعبير عن الوفاء من القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للقيادة المغربية والشعب المغربي على اهتمامهم بالقضية الفلسطينية، ورفعهم علم فلسطين في مختلف المحافل.

من جانبه، قدم السفير المغربي عبرات الشكر للرئيس محمود عباس ودولة فلسطين وللشعب الفلسطيني على مشاعر التضامن الجياشة مع المملكة المغربية بعد الفوز التاريخي.

وأكد أن الفوز المغربي يعد فوزا للفلسطينيين وكل العرب، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي أظهر مستوى جيداً وشرّف العرب جميعا، ناقلا تحيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والشعب المغربي، لفلسطين قيادة وشعبا.

إقرأ أيضاً  وزير العمل الفلسطيني يشيد بدور المغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.