05 دجنبر 2022

الصويرة : وضعية الموارد المائية والتزويد بالماء الشروب لا تدعو للقلق

الصويرة : وضعية الموارد المائية والتزويد بالماء الشروب لا تدعو للقلق

تظل وضعية الموارد المائية والتزويد بالماء الشروب على صعيد إقليم الصويرة عادية ولا تدعو للقلق، بحسب ما رشح عن اجتماع للجنة الإقليمية المختصة، عقد أمس الأربعاء، بمقر العمالة، وعرف مشاركة رؤساء المصالح الخارجية المعنية، ورؤساء وممثلي الجماعات الترابية والسلطات الإقليمية والمحلية.

وفي كلمة خلال افتتاح أشغال هذا اللقاء، الذي تناول موضوعا راهنيا، مما يعكس مركزية قضية تدبير وضمان التعبئة المستدامة للموارد المائية، أكد عامل الإقليم، عادل المالكي، أن الوضعية تظل عادية بفضل الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها على الصعيد الإقليمي، مسجلا، في المقابل، الحاجة إلى عقلنة استعمال هذه المادة الحيوية، لاسيما في السياق الحالي المطبوع بتأخر التساقطات.

واستشهد بدورية وزارة الداخلية في هذا الشأن، مبرزا الجهود المبذولة في هذا المجال، لاسيما في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عبر برنامج تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية.

وأفاد السيد المالكي بأنه تمت تعبئة 285 مليون درهم خلال السنوات الأربع الماضية، من أجل تمويل 121 مشروعا تتعلق بتزويد 38 جماعة بالماء الشروب، أي أكثر من 20 ألف مستفيد على صعيد الإقليم.

وكشف أنه تم إيلاء عناية خاصة لهذا القطاع ضمن المشاريع التي تم تنفيذها في إطار برنامج “أوراش”، داعيا إلى تغيير براديغمات تدبير هذه الثروة الحيوية، بالنظر إلى أدوارها التنموية المشهودة، وإلى إرساء برنامج للتحسيس بأهمية عقلنة استعمال الماء على صعيد الجماعات. وعرف الاجتماع إلقاء سلسلة من العروض من قبل مسؤولي وكالة الحوض المائي لتانسيفت، والمديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء، والمديرية الإقليمية للفلاحة، والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات.

وسلط هؤلاء المسؤولون الضوء، في مداخلاتهم، على الإجراءات التي فع لتها مصالحهم المختصة من أجل مواجهة الإجهاد المائي، وبغرض ضمان التزويد العادي للساكنة بالماء، وبغية تحقيق التدبير الجيد للموارد المائية سواء أتعلق الأمر بالجوفية منها أو السطحية، مع تدارك العجز المسجل في التساقطات المطرية، وذلك طبقا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشرة. وبلغة الأرقام، استعرضوا أيضا التدخلات الرئيسية لمصالحهم المختصة والمشاريع المنجزة وكذا تلك المبرمجة، مسجلين الحاجة إلى عقلنة استعمال واستهلاك الماء مع التدبير الأمثل للموارد، لاسيما في فترة العجز. من جهتهم، أبدى رؤساء الجماعات ارتياحهم للجهود المبذولة من أجل تأمين تزويد الإقليم بهذه المادة الحيوية، مستعرضين بعض الإكراهات التي تواجهها بعض الدواوير والجماعات في هذا الباب.

إقرأ أيضاً  الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة تعقد اجتماعاً حول وضعية الموارد المائية

وصاغوا أيضا توصيات من شأنها الإسهام في تجويد هذا المرفق، وعقلنة استعمال هذه الثروة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.