20 ماي 2024

كأس العالم قطر 2022 : رئيس الفيفا يرفض الهجمات التي تتعرض لها الدولة المستضيفة للمونديال

كأس العالم قطر 2022 : رئيس الفيفا يرفض الهجمات التي تتعرض لها الدولة المستضيفة للمونديال

عبّر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو  عن رضاه الكامل عن الكثير من الأشياء التي شاهدها في قطر رافضاً بعض الهجمات التي تتعرض لها الدولة المستضيفة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وأوضح إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت قبل يوم على افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أنّه مثلما أصبحت سويسرا مثالاً يحتذى به بفضل التسامح والعمل الجماعي، فقد تطورت قطر كثيراً في هذا المجال أيضاً.

وانتقد إنفانتينو طريقة تعامل العديد من وسائل الإعلام الغريبة مع دولة قطر مشيراً إلى تجاهل معظمها لفاعلية اهتمت بذوي الاحتياجات الخاصة، وتابع إنفانتينو: “الجميع يتواجد في دولة قطر من أجل إنجاح كأس العالم ومتأكد أنّ كأس العالم FIFA قطر 2022 ستكون الأفضل، فخور بكل من عمل جاهداً على إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي”.

وأضاف: “ينبغي على الأوروبيين أن يعتذروا للشعوب قبل إعطاء الدروس، العديد من المؤسسات الأوروبية تعمل في قطر وتجني أرباحاً مالية”، وأشار إنفانتينو إلى وجود الكثير من ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية التي تزور دولة قطر.

كما أكّد إنفانتينو: “الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتني بالعمال ووضعيتهم، علينا أن نعتني بالأشخاص من ذوي الأعاقة وبجميع الأقليات، ما يكسبه العمال في دولة قطر يساعدهم على تأسيس عائلات في دولهم”، وأكمل: “العديد من المؤسسات الدولية أقرت أن معايير حقوق العمال في دولة قطر مشابهة لمعايير حقوق العمال في أوروبا، سيكون هناك مقراً دائماً للعمال في دولة قطر يتبع لمنظمة العمال الدولية”.

كما شدّد إنفانتينو: “قطر دولة لها سيادة ولا تحتاج إلى نصائح أو تدخلات حول حقوق العمال، على أوروبا أن توقف الانتقاد وتركز على تحسين أوضاع المهاجرين لديها”.

وقال إن جزء من صندوق الإرث الخاص ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 سيخصص لتعليم أبناء العمال في الدول النامية، سنوقع مذكرة تفاهم مع الأمين العام لمنظمة العمل الدولية”.

أكد على أنّ الإرث الأكبر سيكون تعرف الغرب على العالم العربي والإسلامي.

وأوضح: “كل قرار يتعلق ببطولة كأس العالم يمر بإجراء ومسار مفصل قبل اتخاذه”.

وكالات


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.