أطر تربوية ترفض الحركة الانتقالية لاسباب مرضية

أطر تربوية ترفض الحركة الانتقالية لاسباب مرضية

قامت مجموعة من الأطر التربوية والإدارية  بتوجيه عريضة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني  وذلك طعنا في نتائج الحركة الانتقالية لأسباب صحية.

واشارت الأطر أن الحركة الانتقالية الخاصة بنساء ورجال التعليم، الذين يعانون من أمراض مزمنة، “ضاع فيها الاستحقاق ومبدأ تكافؤ الفرص بين نساء ورجال التعليم، وتم فيها هضم حقنا في الاستقرار المهني والاجتماعي والنفسي”.

اما بالنسبة لموقعي العريضة فقد عبروا عن تفاجئهم بطريقة تدبير مقابلة المعاينة الطبية “عن بعد”، والتي لم تدم إلا أقل من خمس دقائق لكل مشارك، مؤكدين أن ذلك لم يسمح لهم بالتعبير والتعريف بالحالة الصحية والنفسية التي يعيشها كل واحد منهم.

كما انضافت إلى ذلك، وفق العريضة دائما، “المشاكل التقنية التي اعترضت البعض أثناء التواصل”.

كما أن اللجنة الطبية اعتمدت في قراراتها بشكل كبير على المعاينة الطبية عن بعد، “علما أن التقارير الطبية المرفقة بطلب كل واحد تثبت الحالة الصحية والنفسية المستعصية لكل مشارك أو للمتكفل به”.


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.