21 يونيو 2024

الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للتكنولوجيا المالية تسلط الضوء على رهانات القطاع

الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للتكنولوجيا المالية تسلط الضوء على رهانات القطاع

انطلقت، امس الجمعة، بمراكش، أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للتكنولوجيا المالية (IFC 2022)، بمشاركة ثلة من الخبراء، وأصحاب القرار المؤسساتيين، ومهنيين، ومقدمي الخدمات المالية الرقمية.

ويتناول هذا المؤتمر، الذي تنظمه، إلى غاية 13 نونبر الجاري، بالمدينة الحمراء، الجمعية المغربية للتكنولوجيا المالية، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، والمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسة بمراكش، موضوع “التكنولوجيا المالية في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

ويتوخى المؤتمر، الذي ينعقد في سياق التحول الرقمي للشركات والاقتصادات العالمية، وبمناسبة ذكرى إطلاق المنظومة الوطنية للأداء عبر الهاتف المحمول بالمغرب، مناقشة رهانات وتحديات، ومختلف فرص الابتكار في مجال المالية والتكنولوجيا.

ويمنح المؤتمر، الذي يشكل فضاء للبحث العلمي والتشبيك المهني، الفرصة للتطرق إلى أثر التكنولوجيا المالية على التنمية السوسيو – اقتصادية للمواطنين والمقاولات بالمغرب، وبإفريقيا والعالم.

وقالت مديرة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، فاطمة عريب، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إن “مشاركين مغاربة وأجانب من مختلف التخصصات سيناقشون، على مدى ثلاثة أيام، السبل الكفيلة بالنهوض باستخدام التكنولوجيا المالية الجديدة من أجل تعزيز الشمول المالي”.

وأوضحت أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش تشارك في كل المبادرات التي تروم تحفيز الابداع والابتكار في خدمة الاستدامة، مبرزة أهمية الشمول المالي والتكنولوجيات الجديدة كرافعتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحركين محوريين للنمو العادل.

من جهته، قال رئيس الجمعية المغربية للتكنولوجيا المالية (العضو في الشبكة الإفريقية للتكنولوجيا المالية)، عبد الرحيم الحنصالي، في تصريح مماثل، إن المؤتمر يشكل فضاء لتفكير جماعي بمشاركة مهنيين وأكاديميين، لمناقشة موضوع التكنولوجيا المالية، التي يتعين أن تكون في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خاصة بالمغرب وافريقيا.

وسجل أن هناك ضعفا في اللجوء إلى الدفع بواسطة الهاتف الهاتف المحمول بالمغرب، موضحا أنه “بعد أربع سنوات من إرساء الحل الوطني للدفع بواسطة الهاتف المحمول لاحظنا أن المعدل لم يتجاوز نسبة 10 بالمئة”، داعيا إلى تضافر جهود كل المتدخلين المعنيين من أجل النهوض بإدماج الرقمنة في كافة المجالات، وأساسا في الميدان المالي.

أما سيغون أينا، رئيس الشبكة الافريقية للتكنولوجيا المالية، التي تضم 34 جمعية وطنية للتكنولوجيا المالية، فأكد أن هذا اللقاء يوفر الفرصة لمعالجة قضية دور التكنولوجيا المالية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، في أفق بروز فضاء للبحث العلمي والتشبيك المهني على صعيد القارة.

وبخصوص تطور التكنولوجيا المالية بالمغرب، اعتبر ” أن المملكة قادرة على إحداث شركات ناشئة للتكنولوجيا المالية بامكانها تطوير أنشطتها على الصعيد الدولي وخلق حلول مبتكرة، كفيلة بأن تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني”، مشيرا إلى أن الحلول المالية الرقمية تعرف نموا قويا على صعيد القارة، حيث تمكن من استمرار واستدامة أنشطة العديد من المقاولات.

ويتضمن برنامج المؤتمر عدة لقاءات مهنية وأكاديمية، إضافة إلى جلسات للتواصل العلمي، وورشات تكوينية، وموائد مستديرة، وعرض أفلام متنوعة، وكذا مسابقة الابداع في ثقافة التكنولوجيا المالية.

كما ستتميز هذه الدورة من المؤتمر بإطلاق الدورة الأولى لجائزة الشمول المالي والتكنولوجيا المالية بالمغرب، والتي ستمنح لأفضل فيديو تحسيسي عن كيفية استخدام التكنولوجيات المالية بالمغرب.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.