25 يونيو 2024

انتخاب رئيس جمهورية الكونغو رئيساً لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية

Maroc24 | إفريقيا |  
انتخاب رئيس جمهورية الكونغو رئيساً لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية

تم انتخاب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، رئيسا لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، في القمة العادية الثانية والأربعين لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في هذه المنظمة الإفريقية، والذي يخلف الرئيس الملاوي لازاروس تشاكويرا، الذي تولى الرئاسة منذ غشت 2021 خلال القمة 41 التي عقدت في ليلونغوي.

وفي كلمة بهذه المناسبة، قال رئيس مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية المنتهية ولايته “إن قمة كينشاسا تستعرض التقدم المحرز في التكامل الإقليمي بما يساير تطلعات المجموعة إلى منطقة صناعية وسلمية ودامجة وتنافسية، حيث يتمتع جميع المواطنين برفاهية اقتصادية مستدامة”.

من جانبه، أعرب تشيسيكيدي عن تصميمه على تنفيذ برامج تطوير البنية التحتية والخدمات في المنطقة والتي ترتبط ارتباطا مباشرا بالاستراتيجيات الرئيسية الهادفة إلى تحفيز التكامل الاقتصادي والقضاء على الفقر في المنطقة.

وعقدت القمة العادية الثانية والأربعون لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، في الفترة من 17 إلى 18 غشت الحالي بعاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، كينشاسا، تحت شعار “تعزيز التصنيع بواسطة الصناعة الفلاحية، وتثمين المعادن وسلاسل القيمة الإقليمية لأجل النمو الاقتصادي الشامل والسلس”.

ويستعرض هذا الاجتماع مصادقة الدول الأعضاء على اتفاقيات وبروتوكولات المجموعة وكذا الانضمام إليها وتنفيذها، كما يتداول المجلس أيضا تعديلات حول مقترح لبروتوكول حول تنمية السياحة بالمنطقة، بالإضافة إلى تعديل معاهدة المجموعة التي تتعلق بالاعتراف ببرلمان المجموعة كمؤسسة للتجمع الإقليمي.

بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر أن يقود رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، بصفته المسؤول داخل الهيئة عن السياسة والدفاع والتعاون الأمني، مناقشات قمة الترويكا المسؤولة عن تعزيز السلم والأمن في المنطقة.

ويشار إلى أن مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية هي مجموعة إقليمية مكونة من 15 دولة عضو، تأسست في عام 1980 ومقرها في جابورون، ببوتسوانا، وتهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية لأفريقيا الجنوبية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.