24 شتنبر 2022

المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة ينظم لقاءً تواصلياً لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج

المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة ينظم لقاءً تواصلياً لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج

تم، اليوم الأربعاء، بمقر المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة – وادي الذهب، تنظيم لقاء تواصلي لفائدة أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك تخليدا لـ “اليوم الوطني للمهاجر”.

وشكل هذا اللقاء، المنظم هذه السنة تحت شعار “دور المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية المحلية”، مناسبة لتسليط الضوء على مساهمة أفراد الجالية المغربية بالخارج في تنمية بلدهم الأم، وانخراطهم في تنزيل النموذج التنموي الجديد.

وأكد مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، في كلمة بهذه المناسبة، أن الداخلة أضحت منصة للاستثمار بامتياز بفضل تحفيزاتها الضريبية ومؤهلاتها الجغرافية، مبرزا مجموعة كبيرة من المزايا الاقتصادية التي توفرها الجهة في قطاعات الصيد البحري وتثمين المنتوجات البحرية وتربية الأحياء المائية والطاقات المتجددة والسياحة والفلاحة.

وفي هذا السياق، سلط السيد هواري الضوء على رقمنة ملفات الاستثمار، والدور الذي يضطلع به المركز الجهوي للاستثمار في مجال مواكبة المستثمرين، من خلال إجراءات واضحة وبسيطة لإنشاء واستدامة المقاولات في جميع مراحل المشروع.

من جهته، تطرق رئيس قسم الدراسات العقارية والطبوغرافيا بالوكالة الحضرية للداخلة – وادي الذهب، مبارك نصري، إلى حالة التغطية بوثائق التعمير بالجهة، ودور هذه الوثائق في إرساء عرض ترابي لجلب الاستثمار.

وأشار السيد نصري إلى أن الوكالة الحضرية أنشأت شباكا وحيدا مخصصا للمغاربة المقيمين في الخارج، ترتكز مهمته على تلقي ومعالجة ملفاتهم المرتبطة بقطاعي البناء والتعمير، وتزويدهم بكامل الدعم التقني والإداري اللازم.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره عدد من رؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وأفراد من الجالية المغربية بالخارج، فرصة لإبراز تطلعات وانتظارات المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز انخراطهم في الدينامية التي تشهدها جهة الداخلة – وادي الذهب، ومساعدتهم على إطلاق استثماراتهم ونقل خبراتهم وتجاربهم ومهاراتهم نحو وطنهم الأم.

و م ع

إقرأ أيضاً  مهرجان الداخلة أشعار وأوثار 2022 : المديرية الجهوية لقطاع الثقافة تنظّم النسخة الثانية

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.