17 غشت 2022

القافلة الجهوية للتعمير تصل إلى إقليم أزيلال

القافلة الجهوية للتعمير تصل إلى إقليم أزيلال

حطت القافلة الجهوية للتعمير الرحال صباح اليوم الأربعاء بالجماعة القروية آيت أوقبلي بإقليم أزيلال المرحلة الأولى من رحلة الى هذا الإقليم الجبلي بالأطلس المتوسط.

وشهدت محطة قافلة القرب هاته إقبالا كبيرا من قبل أهالي الجماعة القروية آيت أوقبلي، وذلك على غرار المراحل السابقة التي عرفها كل من إقليمي خنيفرة وبني ملال. وكانت هذه المحطة مناسبة قدم فيها أطر ومسؤولو الوكالات الحضرية ببني ملال وخنيفرة توضيحات ونصائح للساكنة في آيت أوقبلي بخصوص مساطر البناء والمحافظة العقارية في المناطق القروية.

وقال مدير الوكالة الحضرية لبني ملال، مصطفى بويشيشان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن قافلة القرب هاته ترمي إلى تقديم خدمات استشارية لساكنة المناطق القروية وزيادة الوعي بإجراءات ومعايير البناء والتسهيلات الممنوحة لفائدتهم في إطار المواكبة التقنية. من جهته شدد رئيس جماعة آيت أوقبلي، جمال أهنين، على حرص المجلس البلدي على المشاركة في هذه القافلة التي تسعى إلى تحسيس ساكنة المناطق القروية بكل ما يتعلق بقطاع التعمير ، لجعل آيت أوقبلي جماعة نموذجية على مستوى ضبط الأحكام القانونية والتقنية الجديدة الخاصة بالتخطيط الحضري.

وتنخرط هذه القافلة، التي تنظم تحت شعار “الوكالات الحضرية في خدمة العالم القروي”، ضمن مجهودات الوكالات الحضرية الرامية الى تقريب الخدمات وتعزيز التواصل مع ساكنة العالم القروي.

وتندرج هذه القافلة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لتأطير وتنظيم ديناميات التخطيط الحضري في المناطق القروية.

وتهدف هذه القافلة إلى التواصل المباشر مع ساكنة المناطق القروية والاستماع لهم بغية التعرف على انشغالاتهم المتعلقة باختصاصات الوكالات الحضرية وتقديم شروحات واستشارات بخصوص انتظاراتهم المرتبطة بالتخطيط الحضري.

ومن المتوقع أن تزور هذه القافلة 49 جماعة قروية المتواجدة بالأقاليم الخمس بجهة بني ملال خنيفرة: (21 محطة في إقليم أزيلال) و ( 11 محطة في إقليم خنيفرة) ، و (7 محطات في إقليم الفقيه بن صالح) و (7 محطات في إقليم خريبكة) و (3 محطات في الجماعات القروية التابعة لإقليم بني ملال).

إقرأ أيضاً  حملة طبية لصالح ساكنة إقليم أزيلال

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.