19 يونيو 2024

تحديات ومستقبل التعليم بدول الساحل محور لقاء بنواكشوط

Maroc24 | إفريقيا |  
تحديات ومستقبل التعليم بدول الساحل محور لقاء بنواكشوط

التأم وزراء التربية والتكوين بمجموعة دول الساحل ، أمس بنواكشوط، لبحث واقع وتحديات ومستقبل التعليم بالبلدان الأعضاء ، وذلك في لقاء نظم تحت شعار “ساحل الغد يتأسس في مدرسة اليوم”.

وبحث المسؤولون عن قطاع التربية والتعليم بالمجموعة خلال هذا اللقاء السبل الكفيلة بتنفيذ توصيات

قمة التعليم الساحل بالشراكة مع البنك الدولي، التي احتضنتها نواكشوط شهر دجنبر الماضي 2021، وذلك من أجل وضع آليات للتشاور المشترك في مجال التعليم بين الدول الأعضاء بالمجموعة .

وفي هذا الإطار أكد وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي الموريتاني، محمد ماء العينين ولد أييه، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتطرق لرهانات التعليم في الساحل في أفق تنفيذ “إعلان نواكشوط”، لا سيما وأنه ينتظم بعد ندوة “أكرا” التي مكنت مختلف بلدان الساحل من المساهمة في المصادقة على استراتيجية التعليم لإفريقيا الغربية والوسطى باعتبارها شريكا للبنك الدولي.

وبعد أن ذكر بأن المنطقة تواجه عددا من الرهانات ذات أبعاد إيكولوجية، وانعدام الأمن، وضعف الأنظمة التربوية، والتشغيل، أبرز المسؤل الموريتاني أن التحدي في مجال التعليم يكمن في تدعيم وتثمين رأس المال البشري، وترقية التعليم الأولي من خلال الولوج المجاني للتعليم، والتكوين التقني المهني وقابلية التشغيل لجميع سكان المنطقة.

أما وزراء تشاد وبوركينا فاسو والنيجر ومالي فأبرزوا نقاط التشابه بين أنظمة التعليم في بلدان الساحل، التي تتقاسم نفس التحديات والرهانات، مشيرين في الوقت ذاته إلى الأزمات الأمنية التي تعرفها المنطقة ، مع التعبير عن الأمل في مواجهة التحديات المطروحة في قطاع التعليم بهذه البلدان.

وعبروا كذلك عن الأمل في تعزيز الجهود الرامية إلى توحيد التجارب المشتركة من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها بلدان الساحل.

أما ممثل البنك الدولي في إفريقيا، والي وان، فجدد دعم البنك ومواكبته لجهود دول الساحل في مجال التعليم.

وكان قادة مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا، النيجر، تشاد، بوركينافاسو ومالي) قد دعوا في “إعلان نواكشوط” الذي توج أشغال قمة نواكشوط مع البنك الدولي في دجنبر الماضي، إلى التزام سياسي طويل الأمد حول ثلاثة أهداف أساسية.

وتمثل هذه الأهداف، بالخصوص، في تحديد أولويات الإجراءات والتمويلات حول أهداف محددة بالأرقام للحد من النقص الحاد في التعليم، وتعزيز مشاركة الفتيات المتزايدة في التعليم الثانوي، وتحسين طريقة توظيف رجال التعليم وتدريبهم، والرفع من نصيب التعليم في الإنفاق العام، وفي الناتج المحلي الإجمالي للوصول إلى مستوى المتوسط لإفريقيا جنوب الصحراء بحلول عام 2030 على أبعد تقدير.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.