13 غشت 2022

السيد محمد صديقي يتباحث مع وزير الموارد الحيوانية والبحرية للكوت ديفوار

السيد محمد صديقي يتباحث مع وزير الموارد الحيوانية والبحرية للكوت ديفوار

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، اليوم الخميس بالرباط ، مباحثات مع وزير الموارد الحيوانية والبحرية للكوت ديفوار سيدي تييموكو توري ، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الإفريقي الأطلسي .

وأبرز السيد صديقي، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أن المباحثات تركزت حول مسألة المحيط الأطلسي بشكل عام والصيد البحري كرافعة محورية للتعاون.

وأضاف أن المباحثات تناولت أيضا تنشيط الشراكة في مجال حماية الموارد وتحديث قطاع الصيد البحري، والتثمين بغية جعل القطاع يضطلع بدوره الهام على نحو كامل على المستوى الاجتماعي وفي مجال الأمن الغذائي. وسجل أنه تم أيضا التطرق للآفاق المستقبلية في مجال المبادلات الثنائية، مؤكدا أن هذه المبادلات ستشكل رافعة ثم محركا للتعاون الإفريقي حول المحيط الأطلسي.

وخلال هذا اللقاء، أكد الوزير التزام المغرب بوضع كل إمكانياته، بما في ذلك خبراته وممارساته وتجاربه رهن إشارة هذا الفضاء المشترك.

من جانبه ، أشار وزير الموارد الحيوانية والبحرية بالكوت ديفوار إلى أن اللقاء مكن من مناقشة مختلف التحديات المستقبلية بالنظر للتحولات الجيو-سياسية المرتقبة في إفريقيا.

من جهة أخرى، ذكر الوزير الإيفواري، الذي يعد كذلك رئيس المؤتمر الوزاري للتعاون في المجال البحري بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، إلى أن المؤتمر المذكور، الذي يتخذ من الرباط مقرا له ، يعد هيئة تتيح مناقشة مختلف المواضيع المتعلقة بالصيد البحري في إفريقيا، مشيدا في هذا الصدد بالريادة “المهمة جدا” للمغرب في هذا المجال.

علاوة على ذلك، أشاد بالمساعدة والدعم اللذين يقدمهما المغرب لإفريقيا من خلال المؤتمر، مشيرا إلى أن هذه المساعدة تتيح لإفريقيا التكلم بصوت واحد في مختلف المناقشات حول الصيد البحري على المستوى الدولي.

كما أشاد الجانبان بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع المغرب بكوت ديفوار ، مستعرضين مجالات التعاون “القوية” القائمة بين البلدين منذ عدة سنوات.

إقرأ أيضاً  المغرب و الإتحاد الأوروبي يطلقان مشروع توأمة لدعم تربية الأحياء البحرية

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.