21 يوليوز 2024

المعرض الجهوي للمنتجات المجالية 2022 : السعيدية تحتضن النسخة السابعة

المعرض الجهوي للمنتجات المجالية 2022 : السعيدية تحتضن النسخة السابعة

تحتضن مدينة السعيدية خلال الفترة من 23 يوليوز الجاري إلى غاية 2 غشت المقبل، النسخة السابعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية، تحت شعار “الجيل الأخضر : المنتوجات المجالية رافعة لبروز طبقة وسطى فلاحية”.

وتشكل هذه التظاهرة الفلاحية، التي ترأس حفل افتتاحها، أمس السبت، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بحضور، على الخصوص، عامل إقليم بركان، محمد علي حبوها، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، ميمون أوسار، ومنتخبين، ووفد من كبار المسؤولين بالوزارة، فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين التعاونيات الفلاحية والفاعلين والمؤسسات المعنية بإنتاج وتثمين هذه المنتجات الجهوية منها والوطنية.

كما يعتبر هذا المعرض، الذي شيد على مساحة 2000 متر مربع، فضاء سانحا لتقديم المستجدات المتعلقة بالمنتوجات المجالية للمستهلكين على مدى 10 أيام، خاصة بعد غياب دام مدة سنتين بسبب الظرفية الوبائية لكوفيد-19.

وتعرف هذه الدورة، التي تنظمها المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، بشراكة مع جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن، والغرفة الفلاحية بجهة الشرق، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مشاركة أكثر من 120 تعاونية تستجيب منتجاتها لمعايير السلامة الصحية والمتوفرة على ترخيص من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية (أونسا)، فضلا عن فاعلين مؤسساتيين للتنمية الفلاحية والقروية.

وأكد السيد صديقي، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، على أهمية هذا المعرض الذي يأتي بعد سنتين من جائحة كوفيد-19، مضيفا أن هذا الحدث يمثل رافعة لترويج وتسويق المنتجات المجالية لحوالي 120 تعاونية مشاركة في هذه التظاهرة سواء من جهة الشرق أو من جهات وأقاليم أخرى بالمملكة.

وأبرز الأهمية الكبرى التي يوليها الجيل الأخضر لهذا القطاع المتعلق بالمنتجات المجالية، مشيرا إلى أن هناك استراتيجية بدأت مع مخطط المغرب الأخضر ويتم الاستمرار فيها بهدف الدفع بهذه الشريحة لولوج الطبقة الوسطى الفلاحية عبر تثمينها ودعمها ومواكبتها وكذا وصولها إلى الأسواق بصفة مستمرة.

وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى الآليات الجديدة التي جاءت في هذا المجال في إطار استراتيجية الجيل الأخضر الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها سنة 2020.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الفلاحية، بالإضافة إلى عرض منتجات مجالية متنوعة لتعاونيات قادمة من مختلف مناطق المغرب، شباكا تحسيسيا بفضاء الاستشارة الفلاحية حول الحماية الاجتماعية، وتأطير المقاولين الفلاحيين الشباب، وكذا تقديم الاستشارة الفلاحية، بالإضافة إلى يوم دراسي بالقطب الفلاحي لمداغ حول تنمية سلسلة الخروب بجهة الشرق.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة تماشيا مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” التي تضع العنصر البشري في صلب أولوياتها، وتشجع على انبثاق طبقة وسطى فلاحية عبر تطوير مشاريع الفلاحة التضامنية والمقاولات الفلاحية، والتي تنبني أساسا على تطوير جيل جديد من التنظيمات الفلاحية ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي.

وللإشارة، فإن المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر يرتقب تحويل 500 تعاونية فاعلة إلى تعاونيات من الجيل الجديد، ومواكبة 1850 تعاونية فلاحية، وخلق 1300 تعاونية جديدة (الحوامض، التين الشوكي، الأركان، الخروب، التين، الزعرور)، وكذا 80 تعاونية فلاحية خدماتية في إطار شراكة بين المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ومكتب تنمية التعاون.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.