24 يوليوز 2024

إيرلندا والمغرب يستكشفان سبل تعزيز تعاونهما بقطاع صناعات الطيران والفضاء

إيرلندا والمغرب يستكشفان سبل تعزيز تعاونهما بقطاع صناعات الطيران والفضاء

تباحث وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، بفارنبورو (بالقرب من لندن)، مع نائب رئيس الوزراء الإيرلندي ووزير المقاولة والتجارة والشغل، ليو فارادكار، حول سبل تعزيز التعاون بين صناعات الطيران والفضاء في البلدين.

وخلال هذا اللقاء الذي جرى بجناح “المغرب الآن” (موروكو ناو) في معرض فارنبورو الجوي، استعرض الوزيران التطورات المتواصلة التي يعرفها قطاعا الطيران والفضاء في بلديهما، إلى جانب فرص التعاون المتاحة.

وصرح السيد فارادكار بهذه المناسبة أن “العلاقات بين إيرلندا والمغرب تتعزز أكثر فأكثر، لاسيما من خلال الاستثمارات التجارية”، مشيرا إلى أن المباحثات التي جمعته مع السيد مزور شكلت “مناسبة جيدة للحديث عن مواصلة التعاون بين إيرلندا والمغرب، لاسيما بشأن سلسلة توريد الطيران ودور الشركات الإيرلندية ذات الابتكار المتقدم في هذا القطاع”.

وأضاف “بفضل تعاون متزايد بين صناعات الطيران الإيرلندية والمغربية، يمكننا فتح الباب أمام المنفعة المتبادلة والفرص الاقتصادية”.

وبحسب “إنتربرايز أيرلند”، الوكالة الحكومية الإيرلندية للتجارة والابتكار، تمثل مجالات الطيران وصناعات الفضاء ما قيمته 4,1 مليار يورو من اقتصاد البلاد، مع أزيد من 250 شركة طيران في إيرلندا، توفر 42 ألف منصب شغل.

وتضاعف حجم قطاع صناعة الطيران المغربي في العقد الماضي، بمعدل نمو (ما قبل كوفيد) بلغ 20 بالمائة سنويا، ورقم معاملات عند التصدير يقدر بملياري دولار. ويوظف القطاع حاليا زهاء 20 ألف شخص مؤهل، مع أزيد من 140 مقاولة تعمل في أنشطة مختلفة، بما في ذلك إنتاج هياكل الطائرات، الأسلاك الكهربائية، الصيانة والخدمات.

وفي العام الماضي، نظمت “إنتربرايز آيرلند” والوكالة المغربية للاستثمار وتنمية الصادرات سلسلة من الندوات الافتراضية على مدى أسبوع حول موضوع “ممارسة الأعمال في المغرب”، وذلك قصد تبادل المعارف.

وفي وقت لاحق من هذا العام، من المتوقع أن تنظم “إنتربرايز آيرلند” زيارة دراسية للسوق في المغرب، وذلك من أجل مواصلة تعزيز العلاقات والتعاون مع الفاعلين الرئيسيين في القطاعين العام والخاص للمنظومة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.