18 يوليوز 2024

قناة المصرية تؤكد أن الفنون الشعبية تعكس أصالة وعراقة المغرب

قناة المصرية تؤكد أن الفنون الشعبية تعكس أصالة وعراقة المغرب

أكد محمد عمران، المخرح بالقناة التلفزية المصرية “المصرية” التي تبث عبر الساتل، مؤخراً بمراكش، أن الفنون الشعبية تعكس أصالة وعراقة المغرب.

وقال عمران، في تصريح للقناة الإخبارية ” إم 24″ التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الـ 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، التي تتواصل إلى غاية 5 يوليوز الجاري، “اندهشت بتنوع هذا التراث اللامادي وغنى الفنون الشعبية بالمغرب، والتي تدل على عراقة هذا البلد العربي والإفريقي”.

وأكد أنه كان “على سابق معرفة بفن كناوة، الذي حاز شهرة كبيرة على الصعيد العالمي. والآن أكتشف عدة أنماط من الفنون الشعبية، لاسيما تلك التي تمثل جنوب المغرب وشرقه”، مبرزا دور عميد المهرجانات بالمغرب في إشاعة قيم السلام والحوار بين الثقافات.

وشدد على أن الفنون الشعبية هي الفنون التي تقرب بشكل كبير بين الشعوب، كما تعد واجهة للتعريف بتقاليد وعادات البلدان.

وأوضح هذا المخرج المصري، الذي غطى عدة مهرجانات سينمائية وفنية بالمغرب، من قبيل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط، ومهرجان السينما المتوسطية بتطوان، والمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا، ومهرجان تيميتار بأكادير، أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية مكنه من اكتشاف وجه آخر لهذه المملكة عميقة التجذر في التاريخ.

وتقام الدورة الـ51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنظمها، إلى غاية الخامس من يوليوز الجاري، وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، بشراكة مع جمعية الأطلس الكبير بمراكش، تحت شعار “أغاني وإيقاعات خالدة”.

ويحتضن قصر البديع التاريخي، كل مساء، العرض الرئيسي، فيما تقام، طيلة أيام المهرجان، عروض فنية موازية بساحتي جامع الفناء، والحارثي، وكذا في المسرح الملكي بالمدينة الحمراء.

يذكر أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي يعد أقدم مهرجان بالمملكة، أعلن من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) كأحد روائع التراث الشفهي اللامادي للإنسانية منذ الـ4 من يوليوز سنة 2005.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.