13 يونيو 2024

المجلس الإداري للمركز الجهوي الإفريقي 2022 : السيد عبد اللطيف ميراوي يترأس أشغال الدورة العاشرة بالرباط

المجلس الإداري للمركز الجهوي الإفريقي 2022 : السيد عبد اللطيف ميراوي يترأس أشغال الدورة العاشرة بالرباط

انعقدت يوم أمس الخميس بالرباط، الدورة العاشرة للمجلس الاداري للمركز الجهوي الإفريقي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء باللغة الفرنسية التابع للأمم المتحدة، تحت الرئاسة المشتركة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عبد اللطيف ميراوي، ونظيره من النيجر، السيد دجيبو مامودو.

وقد تميز اللقاء بحضور ممثلي الدول الإفريقية الأعضاء، إلى جانب ممثلي الأعضاء المراقبين، من بينهم ممثلة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء، وممثل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والمديرين العامين للوكالة المغربية للتعاون الدولي، والمديرية العامة للأرصاد الجوية، ومدير المدرسة المحمدية للمهندسين.

وفي كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، شدد السيد الوزير على أهمية تقنيات الفضاء التي تشكل آلية أساسية لحل مجموعة من القضايا المرتبطة بالتنمية في بلداننا، لا سيما على المستويين الاقتصادي والبيئي.

وأضاف السيد عبد اللطيف ميراوي أن المغرب، إدراكا منه بأهمية هذه التقنيات، قام بالعديد من المبادرات في هذا السياق، نذكر منها على الخصوص إنشاء المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي سنة 1989، وإطلاق قمرين اصطناعيين لرصد الأرض (محمد السادس أ ومحمد السادس ب)، اللذان يضمنان الوصول المستقل إلى المعلومات المجالية.

وأشار السيد الوزير إلى أن المملكة تعمل على تعزيز التعاون في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، في إطار التعاون جنوب – جنوب، والذي يشكل رافعة أساسية لتسريع تنمية القارة.

وتميزت هذه الدورة بتوقيع عدة اتفاقيات شراكة مع مؤسسات مغربية وإفريقية نخص منها، الوكالة المغربية للتعاون الدولي والمديرية العامة للأرصاد الجوية و المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية و الجامعة الافتراضية للكوت ديفوار، بالإضافة إلى مكتب برنامج دعم الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية في إفريقيا SatNav Africa والذي يوجد مقره في السنغال.

المصدر : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.