23 ماي 2024

اتفاق طهران النووي .. الدوحة تحتضن مباحثات ثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

اتفاق طهران النووي .. الدوحة تحتضن مباحثات ثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

انطلقت أمس الثلاثاء بالدوحة جولة مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ، برعاية من منسق الاتحاد الأوروبي ، في محاولة للتوصل إلى تسوية لهذا الملف ، وإحياء اتفاق طهران النووي المبرم منذ 2015 مع القوى العالمية.

ووصلت إلى قطر في وقت سابق أمس الوفود المشاركة في المباحثات برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي ، الذي يرأس الوفد الأمريكي ووكبير المفاوضين الارانيين في الملف النووي علي باقري كني عن الجانب الإيراني.

ورحبت وزارة الخارجية القطرية في بيان باستضافتها لهذه الجولة من المباحثات واكدت استعدادها التام لتوفير الأجواء التي تساعد كافة الأطراف في إنجاح الحوار .

كما أعبت عن الأمل في أن تتوج جولة المباحثات غير المباشرة بنتائج إيجابية ، تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 ، بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ، ويفتح آفاقا جديدة لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

من جانبها أعلنت السفارة الأمريكة في الدوحة أن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، أجرى لقاء مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ، ناقشا خلاله “الشراكة القوية بين الولايات المتحدة وقطر ، والجهود الدبلوماسية المشتركة المبذولة بشأن الملف النووي الإيراني”.

وأشار ذات المصدر إلى أن طهران لن تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة وستكون المفاوضات عبر الوسيط الأوروبي لتسوية القضايا العالقة بين الطرفين حول خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

أما المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي بيتر ستانو، فأكد أن المحادثات غير المباشرة ستكون برعاية أوروبية، على أساس أن تركز على القضايا العالقة التي تمنع التوصل إلى اتفاق في فيينا، معلنا بهذا الخصوص ، أن النقاش سيتم في الدوحة ” بتسيير من وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل” وفريقه .

وكانت المحادثات النووية بين إيران والقوى الدولية قد توقفت في 11 مارس ، ولم يتم تحديد موعد لاستئنافها لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015 ، وانسحبت منه واشنطن بشكل أحادي في 2018 ، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب ، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية على طهران فيما ردت إيران بعد عام ببدء التراجع عن كثير من التزاماتها الأساسية، أبرزها مستويات تخصيب اليورانيوم.

وتسعى إدارة الرئيس جو بايدن إلى العودة الى الاتفاق، معتبرة أن هذا المسار ” هو الأفضل مع إيران ” بالرغم من إعرابها عن “تشاؤم متنام في الاسابيع الأخيرة “.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.