07 يوليوز 2022

المعرض الجهوي للكتاب والقراءة 2022 : تزنيت تستضيف الدورة الرابعة عشر خلال الشهر الجاري

المعرض الجهوي للكتاب والقراءة 2022 : تزنيت تستضيف الدورة الرابعة عشر خلال الشهر الجاري

تستضيف مدينة تزنيت في الفترة ما بين 24 يونيو الجاري، و3 يوليوز القادم الدورة، الـ14 للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة.

وأفادت المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة، أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج في إطار إستراتيجية الوزارة في شقها الثقافي، ومواصلة لمجهوداتها الرامية إلى النهوض بصناعة الكتاب والنشر ودعم الفاعلين في المجال على المستوى الوطني والجهوي والمحلي.

وأضاف المصدر ذاته، أن المعرض الذي يعتبر حدثا ثقافيا سنويا، يحتفي بالكتاب والكتاب وقضاياه، كما أنه يشكل مناسبة للتواصل مع مختلف المتدخلين في مجال الكتاب والقراءة، سواء من خلال عرض جديد الإصدارات من مختلف المجالات والتخصصات، أو من خلال تنظيم سلسلة من اللقاءات العلمية والفكرية والمهنية وجلسات لتوقيع إصدارات لمؤلفين وفعاليات جهوية ومحلية.

وذكرت أن هذه الدورة ستشهد تنظيم أزيد من 35 نشاطا ثقافيا وفنيا يشمل مجموعة من الورشات في الكتابة والقراءة والرسم والتشكيل، موجهة للشباب والناشئة، علاوة على تقديم عروض فنية في مجالات المسرح والشعر، مع فقرات تكريمية تحتفي بفعاليات ثقافية أسهمت كثيرا في خدمة العمل الثقافي بالجهة.

وبالموازاة مع هذه الأنشطة المتنوعة، سيتم تنظيم معرض لنماذج من التراث المخطوط بالجهة، وذلك للتحسيس بأهمية ما يزخر به إقليم تزنيت وما تختزنه المدارس العلمية والزوايا والخزانات الخاصة من كنوز نفيسة في هذا المجال، إذ سيشكل ذلك مناسبة للتعرف على المدارس والأسر العلمية المحلية وما ساهمت به من إنجازات علمية خدمت الحركة العلمية والفكرية بالمغرب.

والجدير بالذكر، فإن المعرض الجهوي للكتاب والقراءة ينظم من طرف المديرية الجهوية للثقافة لجهة سوس ماسة، بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالوزارة، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بتزنيت واشتوكة أيت باها، وبتعاون مع عمالة إقليم تزنيت والمجلس الإقليمي لتزنيت والجماعة الترابية لتزنيت.

وتعرف هذه الدورة مشاركة عدد من المؤسسات العمومية والجمعيات الثقافية، ودور النشر، ومهنيي الكتاب على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.