02 يوليوز 2022

الاجتماع الوزاري لمنتدى غاز شرق المتوسط 2022 : القاهرة تستضيف النسخة السابعة

الاجتماع الوزاري لمنتدى غاز شرق المتوسط 2022 : القاهرة تستضيف النسخة السابعة

استضافت العاصمة المصرية القاهرة، الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى غاز شرق المتوسط، بحضور وزراء ورؤساء وفود الدول الأعضاء الدائمين، من قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا وفرنسا وفلسطين والأردن.

كما شهد المنتدى حضور ممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي كأعضاء مراقبين، بالإضافة إلى مفوضة الطاقة والمناخ بالاتحاد الأوروبي والأمين العام للمنتدى.

وناقش الاجتماع بحسب بيان لوزارة البترول المصرية اليوم الخميس، المرحلة الثانية من استراتيجية المنتدى ورؤيته لصناعة الغاز وزيادة الإنتاج وكذلك مبادرات خفض الانبعاثات ونزع الكربون في إطار سعيه نحو تحقيق تحول طاقي ونمو مستدام.

كما بحث تفعيل الحلول المناسبة لتأمين الطاقة على المستويين الدولي والإقليمي، وسبل استغلال الموارد الإقليمية المتاحة في مجال الطاقة، ودعم وتعزيز إمدادات الغاز وتنمية الاحتياطيات ونقل الإمدادات عبر دول العبور إلى السوق الأوروبي الذي يحتاج لتأمين إمدادات من شرق المتوسط.

وفي كلمة بالمناسبة قال وزير البترول المصري طارق الملا، إن المتغيرات الحالية التي يشهدها العالم أوضحت الأهمية البالغة لمنتدى غاز شرق المتوسط، مبرزا دوره في تأمين جانب من إمدادات الطاقة في ظل ما يتوافر بمنطقة شرق المتوسط من إمكانات لإنتاج الغاز وقدرته على زيادة التصدير إلى أوروبا من خلال التسهيلات المتاحة.

ولفت إلى أهمية التحول الطاقي وتبني استراتيجية خفض الانبعاثات والتوسع في مجال إنتاج الهيدروجين ، مشيرا إلى أن تنويع مصادر إنتاج الطاقة وتأمين إمداداتها وتعاون الجميع في ذلك يضمن تحقيق الاستدامة والنمو الاقتصادي ومن ثم الرفاهية للشعوب.

من جانبها أبرزت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، ان هناك أحداثا جيوسياسية في شرق أوروبا أثرت بشدة على صناعة الطاقة وأصبحت هناك تحديات أمام الجميع تفرض تظافر الجهود لإيجاد حلول مشتركة لمواجهتها والمساهمة في تأمين إمدادات الطاقة من خلال العمل على تطوير الموارد.

وقال كوستاس سيكريكاس وزير البيئة و الطاقة اليوناني إن الاجتماع يكتسب أهمية خاصة بعد الازمة الاوكرانية وانعكاساتها علي صناعة الطاقة، وأن أمن الطاقة يحتم ضرورة البحث عن مصادر جديدة ، لافتا إلى أن المنتدى يمكن أن يدعم أوروبا في مساعيها لتأمين موارد آمنة ومستقرة للطاقة.

أما صالح الخرابشة وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني فسجل أن التوترات الجيوسياسية توضح أن المنتدى يسير فى طريقه الصحيح لتطوير وتنمية موارد الدول الأعضاء واتخاذ خطوات نحو توفير الإمدادات، لافتا إلى أهمية الاسراع في عملية التحول الطاقي من خلال التوسع في استخدامات الغاز والهيدروجين.

وتم تأسيس المنتدى عام 2019 في مبادرة لإنشاء سوق غاز على المستوى الإقليمي وتأمين العلاقات التجارية وضمان تلبية العرض والطلب من الدول المكونة للمنتدى وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية.

ومن ضمن أهداف المنظمة في هيكلها الحالي، العمل على تنمية الموارد على الوجه الأمثل وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية، وصياغة سياسات إقليمية مشتركة بشأن الغاز الطبيعي، بما في ذلك سياسات الغاز الإقليمية، فضلا عن تعميق الوعي بالاعتماد المتبادل والفوائد التي يمكن أن تجنى من التعاون والحوار فيما بين الأعضاء، بما يتفق ومبادئ القانون الدولي.

كما تهدف إلى دعم الدول الأعضاء أصحاب الاحتياطيات الغازية والمنتجين الحاليين في المنطقة في جهودهم الرامية إلى الاستفادة من احتياطياتها الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز التعاون فيما بينها ومع أطراف الاستهلاك والعبور في المنطقة، وتطوير المزيد من خيارات البنية التحتية لاستيعاب الاكتشافات الحالية والمستقبلية، ومساعدة الدول المستهلكة في تأمين احتياجاتها وإتاحة مشاركتهم مع دول العبور في وضع سياسات الغاز في المنطقة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.